وأمّا بقية المذكورات فكلّها تحامل ومكابرةٌ بالإفك ، ثمّ جاء بكلمة عوراء ، وقارصة شوهاء ، الأوهى قوله في ص 65 ، 66 :
[ المتعة الدورية ]
وما تكلّم - يعني السيد محسن الأمين - به في المتعة يكفي لإثبات ضلالهم ، وعندهم متعةٌ أخرى يسمّونها المتعة الدورية ويروون في فضلها ما يروون ، وهي : أن يتمتّع جماعةٌ بامرأة واحدةٍ ، فتكون لهم من الصبح إلى الضحى في متعة هذا ؛
هامش
قال : إلى النار واللَّه .
قلت : وما شأنهم ؟
قال : انهم ارتدوا على أدبارهم القهقري .
ثمّ إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلمّ
قلت : أين ؟
قال : إلى النار واللَّه
قلت : ما شأنهم
قال : انهم ارتدّوا بعدك على أدبارهم القهقري ، فلا أراه يخلص منهم إلّا مثل همل النعم .
راجع صحيح البخاري 5 / 113 ، 9 / 242 - 247 .
قال القسطلاني في شرح صحيح البخاري 9 / 325 في هذا الحديث : همل بفتح الهاء والميم : ضوال الإبل واحدها ، أو الإبل بلا راع ، ولا يقال ذلك في الغنم ، يعني : ان الناجي منهم قليل في قلّة النعم الضالّة ، وهذا يشعر بأنهم صنفان كفار وعصاة . انتهى
وأنت من وراء ذلك كله جدّ عليهم بما شجر بين الصحابة من الخلاف الموجب للتباغض والتشاتم والتلاكم والمقاتلة القاضية بخروج إحدى الفريقين عن حيّز العدالة ، ودع عنك ما جاء في التأريخ عن أفراد منهم من ارتكاب المآثم والاتيان بالبوائق . ( المؤلف )