باختيارهم « 1 » . وانّهم اعتقدوا بتحريف القرآن
هامش
وقلت يا رسول اللَّه : يا رسول اللَّه إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن ، فنزلت آية الحجاب .
واجتمع على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نساؤه في الغيرة فقلت : عسى أبي إن طلقكن ان يبد له خيراً منكن ، فنزلت كذلك .
وقال النووي في شرح مسلم : اختلف تفسير العلماء للمراد بمحدّثون : فقال ابن وهب : ملهمون ، وقيل : مصيبون إذا ظنوا . . . ، وقيل تكلّمهم الملائكة ، وقال البخاري يجري الصواب على ألسنتهم .
وقال الحافظ الطبري في الرياض 1 / 199 : ويجوز ان يحمل على ظاهره وتحدّثهم الملائكة لا بوحي وانما بما يُطلق عليه اسم حديث ، وتلك فضيلة عظيمة .
وقال المناوي في شرح الجامع الصغير 4 / 507 : قال القرطبي : محدّثون جمع محدث . . . وهو من في نفسه شيء على وجه الإلهام والمكاشفة من الملأ الأعلى . . . أو تكلّمه الملائكة بلا نبوة .
وقال ابن حجر : وقد كثر هؤلاء المحدّثون بعد العصر الأول وحكمته زيادة شرف هذه الأمة بوجود أمثالهم فيها ومضاهاة بني إسرائيل في كثرة الأنبياء . ( المؤلف )
( 1 ) ذكروا عن ابن شهاب قال : كان أبو بكر والحارث بن كلدة يأكلان حريرة أهديت لأبي بكر ، فقال الحارث لأبي بكر : ارفع يدك يا خليفة رسول اللَّه إن فيها لسمّ السنة ، وأنا وأنت نموت في يوم واحد . فرفع يده فلم يزالا عليلين حتى ماتا في يوم واحد عند انقضاء السنة .
وذكر أحمد في مسنده 1 / 48 و 51 ، والطبري في رياضه 2 / 74 إخبار عمر عن موته بسبب رؤيا رآها ، وما كان بين رؤياه وبين يوم طعن فيه إلّا جمعة .
وفي الرياض 2 / 75 عن كعب الأحبار إنه قال لعمر : يا أمير المؤمنين اعهد بأنك ميت إلى ثلاثة أيام فلمّا قضى ثلاثة أيام طعنه أبو لؤلؤ فدخل عليه