قال الأميني : نعم : الشيعة لا يحكمون بعدالة الصحابة أجمع ، ولا يقولون إلّا بما جاء فيهم في الكتاب والسنّة وسنوقفك على تفصيله في النقد على كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية « 1 » .
هامش
( 1 ) وأما القول بعدالة الصحابة وإن كتاب اللَّه سبحانه بين أيدينا وهو يعرّف أناساً منهم بالنفاق وانقلابهم على أعقابهم بآيات كثيرة رامية لغرض واحد ، ولا تنس ما ورد في الصحاح والمسانيد . ومنها : ما في صحيح البخاري من أن اناساً من أصحابه صلى الله عليه وسلم يؤخذ بهم ذات الشمال فيقول : أصحابي أصحابي ، فيقال : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم .
وفي صحيح آخر : ليرفعنّ رجال منكم ثمّ ليختلجنّ دوني فأقول : يا رب أصحابي فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .
وفي صحيح ثالث : أقول أصحابي فيقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك .
وفي صحيح رابع : أقول إنهم مني فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول سحقاً سحقاً لمن غيّر بعدي .
وفي صحيح خامس : فأقول : يا رب أصحابي ، فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدّوا على أدبارهم القهقري .
وفي صحيح سادس : بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم .
فقال : هلمّ .
فقلت : أين ؟