اقرأ واحكم .
وأمّا رقاع بن أبي العبّاس والحسين وأحمد وعليّ فإنها لم توجد قطُّ في مصادر الشيعة ، ولا يُذكر منها شيء في أصول الأحكام ، ومراجع الفقه الإمامية ، ولعمري لو كان المفتري يجد فيها شيئاً منها لأعرب عنه بصراحة .
وأبو العبّاس كنية عبد اللّه بن جعفر الحميري وهو صاحب قرب الإسناد لا جعفر بن عبد اللّه كما حسبه المغفّل ، وإنّما جعفر ومحمّد الذي ذكره قبل - ولم يعرفه - والحسين وأحمد إخوان أربعة أولاد أبي العبّاس المذكور ، ولم يُر في كتب الشيعة برمتها لغير محمد بن عبد اللّه المذكور أثرٌ من الرقاع المنسوبة إليهم ، ولم يحفظ التاريخ لهم غير كلمة المؤلفين في تراجمهم : إنّ لهم مكاتبة .
هذه حال الرقاع عند الشيعة وبطلان نسبة ابتناء أحكامهم عليها .
وهناك أغلاطٌ للرجل في كلمته هذه تكشف عن جهله المطبق وإليك ما يلي :
موسى بن مابويه - في غير موضع - والصحيح : موسى بن بابويه
أبا القاسم بن أبي الحسين والصحيح : أبا القاسم الحسين
نظرة في كتاب السنة والشيعة ( من فيض الغدير ) — صفحة 50
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٥٠