تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النص الجلي في إثبات ولاية علي ( ع ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
الشاهد الغائب . وتفصيله [ على ] ما في الاحتجاج « 1 » : عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام - الّذي قوله حجّة على المخالف أيضا ، لكونه من التابعين في الطبقة الثالثة ، ثقة - . قال ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ « 2 » : محمّد بن عليّ عليهما السّلام هذا أسند الحديث عن جماعة من الصحابة ، منهم جابر بن عبد اللّه وأبو سعيد ، وابن عبّاس ، وأبو هريرة ، وأنس بن مالك ، والحسن والحسين عليهما السّلام ، وروى عنه خلق كثير من التابعين منهم : سعيد بن المسيّب ، والأئمّة ، أي أئمّة الحديث . وقال ابن سعيد في الطبقات « 3 » : إنّه من الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وكان عالما عابدا . روى عنه الائمّة أبو حنيفة وغيره ، وقد لقي جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ من الصّحابة ، قال : إنّه قد حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من المدينة ، وقد بلّغ جميع الشرائع غير الحجّ والولاية ؛ فأتاه جبرئيل ، فقال : يا محمّد إنّ اللّه عزّ وجلّ يقرئك السلام ، ويقول لك : إنّي لم أقبض نبيّا من أنبيائي ، ولا رسولا من رسلي إلّا بعد إكمال ديني ، وتأكيد حجّتي ، وقد بقي عليك من ذلك فريضتان ممّا يحتاج أن تبلغها قومك : فريضة الحجّ ، وفريضة الولاية والخلافة ، من بعدك ؛ فإنّي لم أخل أرضي « 4 » من حجّة ولن أخليها أبدا ؛ فإنّ اللّه عزّ وجلّ يأمرك أن تبلّغ قومك الحجّ ،
هامش
بالجحفة ، معجم البلدان 2 : 389 . ( 1 ) الاحتجاج للطبرسيّ 1 : 55 - 67 . ( 2 ) تذكرة الخواصّ 30 . ( 3 ) الطبقات الكبرى 5 : 320 - 323 . ( 4 ) الإمامة في اللغة : هي التقدّم ، والائتمام . وعند المتكلّمين : رئاسة دينيّة مشتملة على ترغيب عموم الناس في حفظ مصالحهم الدينية والدنيويّة . والولاية : بكسر الواو الإمارة ، والسلطان ، والوليّ : كلّ من ولي أمرا أو قاربه ، و « وليّ اليتيم » الّذي يلي أمره ، ويقوم بكفالته . -