أمّا الخاصّة : فمستفيضا « 1 » .
وأمّا العامّة « 2 » : فقد رواه الحافظ الشيرازيّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ولاية عليّ ، يتساءلون عنها في قبورهم . ما من ميّت إلّا ويسأله منكر ونكير عن ولاية عليّ أمير المؤمنين بعد الموت . يقولون له : من ربّك وما دينك ؟ ومن نبيّك ؟ ومن إمامك ؟ .
وجه الدّلالة أنّ اجمال الآية يفصّل بالرّواية بما فيه تعيين إمامة عليّ عليه السّلام ، فيجب الاقتصار عليه إلّا بالدّليل ، مع أنّ الفصل بغير تقييد ، فإذا كانت ولاية عليّ مسؤول عنها في القبر والقيامة بالآيتين والرّوايتين كانت من أركان الإيمان ، فهو نصّ في إمامته وخلافته .
ورواه المفسّر من أصحابنا في منهج الصادقين « 3 » عن الحافظ أبي نعيم الاصفهانيّ ، عن السدّي ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله - الحديث ، وفيها قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : فطوبى للمصدّق بولايته ، والويل للمكذّب بولايته ، وقوله تعالى
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ
« 4 » « 5 » .
هامش
- الكريم 423 ، وجاء فيه : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ما للّه نبأ هو أعظم منّي ، ولقد عرض فضلي على الأمم الماضية باختلاف ألسنتها .
( 1 ) - الأصول من الكافي 1 : 270 ؛ معاني الأخبار 67 ؛ تفسير القمّيّ 2 : 401 ؛ تحفة الأبرار في مناقب الأئمّة الأطهار 43 ؛ نهج الايمان 505 - 507 ؛ نهج الحقّ وكشف الصدق 211 ؛ الطّرائف 95 ؛ مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 2 : 174 ، 175 ، 178 ؛ مجمع البيان 4 : 441 ؛ كشف الغمّة 1 : 421 ، 430 .
( 2 ) - شواهد التنزيل 2 : 417 ، 418 ؛ المناقب للخوارزميّ 275 ؛ الطرائف 95 ؛ نقلا عن الحافظ الشيرازيّ .
( 3 ) - تفسير منهج الصادقين 7 : 509 .
( 4 ) - سورة ص : 67 .
( 5 ) - كثر إطلاق النبأ العظيم على عليّ عليه السّلام ، حتّى صار كأنّه من ألقابه الخاصّة وعناوينه المخصوصة على ألسنة العامّة والخاصة ، ففي دعاء الافتتاح في وصف أمير المؤمنين عليه السّلام « وآيتك الكبرى والنّبإ العظيم » ؛ وفي -