تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النسخ والبداء في الكتاب والسنة ورسالة حول حجية أحاديث وأقوال العترة الطاهرة ( ع ) ، تقريرات الشيخ جعفر السبحاني — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

1 الشيعة وحجية أقوال العترة الطاهرة

يقال : أن الشيعة يتعاملون مع أحاديث العترة كالتعامل مع أحاديث النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فكيف تكون أحاديثهم حجّة لولا كونهم أنبياء أو طرفا للوحي ؟ . الجواب : إن الشيعة الإمامية تأخذ بأقوالهم للأمور التالية : أ - أن النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الذي أمر المسلمين قاطبة بالأخذ بأقوال العترة حيث قال : « إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي . . . » « 1 » فالتمسّك بأحاديثهم وأقوالهم امتثال لقول الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو لا يصدر إلّا عن الحق ، فمن أخذ بالثقلين فقد تمسك بما ينقذه من الضلالة ، ومن أخذ بواحد منهما فقد خالف الرسول .
هامش
( 1 ) ربما يروى عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وسنتي ، ولا تعارض بين الخبرين ، غير أن الأول متواتر دون الثاني مسند والثاني مرسل نقله الإمام مالك في موطئه ، وأين هو من حديث العترة الذي أطبق المحدّثون على نقله . والتفصيل موكول إلى محله .