تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النسخ والبداء في الكتاب والسنة ورسالة حول حجية أحاديث وأقوال العترة الطاهرة ( ع ) ، تقريرات الشيخ جعفر السبحاني — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
« 1 » . وهذه الآيات بالإضافة إلى كثير من الأحاديث التي سيوافيك بيان نزر منها تعرب عن أن الأعمال الصالحة مؤثرة في مصير الإنسان وأنه يقدر بعلمه الصالح على تغيير القدر ، وتبديل القضاء وليس هناك مقدر محتوم فيما يرجع إلى أفعاله الاختيارية حتى يكون العبد في مقابله مكتوف الأيدي والأرجل . وأما الأحاديث التي تدل على هذا المطلب فكثيرة جدّا ، منتشرة في كتب الحديث تحت عناوين مختلفة من قبيل الصدقة والاستغفار والدعاء ، وصلة الرحم ، وما أشبه ذلك ومن أراد فليراجع إلى مكانها فنذكر القليل من الكثير :

أ - أثر الاستغفار في الرزق :

روى الصدوق في الخصال عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « الاستغفار يزيد في الرزق » وروى أيضا فيها عن أمير المؤمنين عليه السّلام « أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق » « 2 » .

ب - الدعاء وآثاره :

روى الحميري في قرب الإسناد عن الصادق عليه السّلام إنّ الدعاء يرد
هامش
( 1 ) يونس آية 98 ، وقد استشهد الإمام أمير المؤمنين ( ع ) ببعض هذه الآيات عند الاستسقاء ، فقال : « إن اللّه يبتلي عباده عند الأعمال السيئة بنقص الثمرات 2 نهج البلاغة الخطبة 143 . ( 2 ) المصدر السابق كتاب الذكر والدعاء باب الاستغفار وفضله وأنواعه ، الحديث 4 - 17 ( روى أحاديث حول الاستغفار من الخاصة والعامة ) .