وعلى قرآن ( المشترى يعمل فيه للسلاطين والجاه والتجارة . وعلى قران ) « 22 » المريخ لفتح الحصون والقلاع ، ولقاء الجند والأمراء « 23 » ، والكتب لهم وعلى قران الشمس للجاه والسلطان .
وأقول : هذا فيه نظر . لأنه في هذه الحالة يكون في المحاق ، وهو لا يصلح للعمل .
قال : وعلى قران الزهرة لعمل النيرنجات ( والعطوف والخواتم والطلسمات ، وعلى قران عطارد للعطف ، ولقاء الكتائب ) « 24 » وعلى قران الرأس لهلاك الأعداء ، والفرقة والبغض ، وما أشبه ذلك .
النوع الثالث من اعتبار حال القمر : الأحوال المتعلقة بكونه في البروج « 25 » :
إذا كان القمر في الحمل ، متصلا بالمريخ ، صلح لنيرنجات الحب والبغض ، بحسب اختلاف أحوال الكواكب المنضمة إليه . وان كان في الثور ، متصلا بالزهرة . صلح للقاء السلاطين والجند . وان كان في الجوزاء متصلا بعطارد : صلح لعقد اللسان ، وللمنع من الإباق .
وان كان في السرطان : صلح ( للعطف . وان كان في الأسد متصلا بالشمس : صلح ) « 26 » للتهييج والعطف . وان كان في السنبلة متصلا بعطارد : صلح لعمل الربح في المكاسب ، والزيادة في المال . وان كان في الميزان ( متصلا بالزهرة ) « 27 » صلح للعطف المبنى على عمل النار « 28 » والهواء . وان كان في العقرب متصلا بالمريخ صلح للعطوف النارية والمائية . وان
هامش
( 22 ) من ( ل ، طا ) .
( 23 ) الفقراء ( ط ) .
( 24 ) من ( ل ، طا ) .
( 25 ) الثالث عشر من الأحوال المتعلقة بالقمر ، وما يتعلق بكونه في البروج ( ت ) .
( 26 ) من ( ل ، طا ) .
( 27 ) من ( ل ) .
( 28 ) النارية والهوائية ( ت ) .