عمل فيه لأحوال النساء من اسقاط الأجنة وإذا كانت مستقيمة عمل فيه للصلح بين المتباغضين ( وإذا كان عطارد راجعا ، عمل فيه للعطوف ، وإذا كان عطارد مستقيما ) « 14 » فلسائر الأعمال الجيدة ( وإذا كان القمر بريئا من النحوس عمل فيه لسائر الأعمال الجيدة ) « 15 » وإذا كان منحوسا لم يصلح لشيء من الأعمال .
الشرط العاشر : قال « تنكلوشا »
[ يجب اعتبار حال القمر من وجوه ]
انك بعد أن عرفت كواكب هذه الأعمال وطوالعها ، فإنه يجب اعتبار حال القمر من وجوه :
النوع الأول ( من اعتبار حال القمر :
أن يكون سليما عن المناحس .
وهي أمور .
فالأول ) « 16 » أن لا يكون منخسفا ، ولا قبله ولا بعده باثنتي عشرة درجة « 17 » .
قال القدماء كانوا يسمون خسوف القمر : موت القمر . أما قبله : فلأنه كالذاهب إلى الموت . وأما بعده فلأنه كالمتخلص من الموت .
والثاني : أن لا يكون في استقبال الشمس . فان القمر حينئذ يكون في نهاية البعد عن الشمس - وبعد العبد عن مولاه : مكروه -
والثالث : أن لا يكون في المحاق . وهو ظافر .
والرابع : أن لا يكون على تربيع الشمس ولا على أنصاف التربيعات ، لأن التربيع نصف المقابلة ، وان شئت فاعتبر هذه الأحوال بأيام البحرانات .
والخامس أن لا يكون عرضه جنوبيا ، لأن القمر إذا كان هناك كان بعيدا عن الربع المسكون .
والسادس : أن لا يكون صاعدا ولا هابطا .
هامش
( 14 ) سقط ( ت ) .
( 15 ) سقط ( طا ) .
( 16 ) من ( ل ، طا ) .
( 17 ) ساعة ( ت ، ط ) .