والسابع : أن لا يكون في أوائل البروج ، ولا في آخرها . أما الأوائل فلأنه ( يشبه الرجل الّذي وضع رجله في الدار ، ولم يستقر فيها بعد وأما الأواخر ) « 18 » فلأنه يشبه من قام ، ووصل إلى باب الدار ، فيخرج منها .
وأيضا . أواخر البروج : حدود النحوس .
والثامن : أن لا يكون في مقابلة زحل ومقارنته وتربيعه ، ( أنصاف تربيعه ) « 19 » لأنه كوكب نحس ، فيوهن العمل .
والتاسع : أن لا يكون مع الرأس الذنب ، لأنها عقدتان . فكرهوا كون القمر في العقدة . ثم إن الذنب أردا .
والعاشر : أن لا يكون بطيء السير . لأن هذه الحالة تبطىء المقصود .
والحادي عشر : أن لا يكون في مقابلة عطارد ، ولا في مقارنته ، ذلك لأن القمر إذا اتصل بعطارد ، اتصالا محمودا ، صارت حالة كل واحد منهما محمودة ، وأما إذا تقابلا ، أو تقارنا : تضادا ، فتضادت أفعالهما .
والأحوال الانسانية أكثرها متعلقة بعطارد ، ولا سيما هذه الأعمال السحرية ، فلا جرم وجب الاعتناء فيها بصلاح حال عطارد ، وأن لا يكون بينه وبين القمر اتصال ردئ .
والثاني عشر : يكره كون القمر في الميزان ، أو في العقرب ، لأنهما ( برجا هبوط النيرين ) « 20 » وهذا شرط واجب الرعاية .
والثالث عشر : أن لا يكون القمر في سادس برج الأسد ، ولا في سادس برج الجوزاء ، وذلك لأن أحدهما بهبوط القمر ، والآخر ببيت زحل .
النوع الثاني « 21 » من اعتبار حال القمر : الأحوال المتعلقة بقران الكوكب مع القمر :
فنقول : إذا كان القمر على قران زحل : يعمل فيه لهلاك الأعداء .
هامش
( 18 ) سقط ( ط ) .
( 19 ) من ( ل ، طا ) .
( 20 ) سقط ( ت ) .
( 21 ) الثاني عشر من الأعمال المتعلقة . . . الخ ( ت ، طا ) وفي ( طا ) الثاني .