والعاشر الأول ) « 21 » ولكني جربتها فلم أجد تأثيرها يقوى الا إذا كانت على درجة الطالع ووسط السماء » والخامس : قال محمد بن جابر البتاني « 22 » « قد تتصل المتحيرة بالثابتة إذا كان بينهما بعد تسديس أو تربيع أو تثليث أو مقابلة ولكن لأجل بطء حركات هذه الثوابت ، لا يعتد باتصالات المتحيّرة بها ، ولا بنظرها إلى بعض الدرجات » .
وقال بعض العلماء : « أجمع أهل الصنعة : على أن فعل أحد الثابتة انما يقوى إذا كان في درجة الوتد ، أو مع بعض السهام ، أو الكواكب السيارة في درجة واحدة . أما البواقي فضعيفة جدا » .
ولنكتف بهذا القدر من أحكام النابتات .
النوع الثاني البحث عن أحوال النقط الفلكية المؤثرة
وهم ثلاثة أنواع :
النوع الأول « 23 » : معرفة الرأس والذنب .
فإنهم أطبقوا على أن لهما آثارا قوية .
( النوع الثاني : معرفة السهام .
وأطبقوا أيضا : على آثار قوية لها ) « 24 » لا سيما سهم السعادة وسهم الغيب . الا أن في التحقيق : قوة السهم مستفادة من قوة الكوكبين « 25 » اللذين منهما يستخرج ذلك السهم .
والنوع الثالث : النقط التي تنتهى التسيرات « 26 » إليها .
و - قد اتفقوا على أن لها أيضا : آثارا قوية .
هامش
( 21 ) سقط ( ل ، طا ) .
( 22 ) الباياتى ( ت ) .
( 23 ) النوع الأول : معرفة رأس جوز هو القمر وذنبه ومعرفة الرأس والذنب . . . الخ ( ت ) .
( 24 ) من ( ل ، طا ) .
( 25 ) قوة الكواكب ومنها يستخرج ( ت ) .
( 26 ) ينتهى الميزان ( ت ) .