بالنسبة إليها ، وسميناه بالطباع التام ، فلا يمتنع أن يكون الّذي يريها في المنامات تارة ، وفي اليقظة أخرى ، وعلى سبيل الالهامات ثالثا : هو ذلك الطباع التام . ولا يمتنع كون ذلك الطباع التام قادرا على أن يتشكل باشكال مختلفة ، بحسب جسم مخصوص ، هو آلته في جميع أعماله .
وثانيها : أن نثبت طوائف الملائكة وطوائف الجن ، وتحكم بكونها قادرة على أن تأتى بأعمال مخصوصة ، عندما يظهرون للبشر ، وعلى أعمال أخرى ، عندما يحتجبون عن البشر ، والقول بهذا أولى من القول بالتزام السفسطة .
فهذا ما نقوله في هذا الباب .
النبوات وما يتعلق بها — صفحة 195
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص١٩٥