فحينئذ يخرج المعجز من أن يكون دليلا على الصدق . فالحاصل : أن اختصاصى كل جسم بصفته المعينة . أن كان على سبيل الواجب ، أو على سبيل الأولوية : امتنع حصول انخراق العادات ، فتبطل المعجزات .
وأن كان لا على سبيل ( الوجوب ، ولا على سبيل ) « 14 » الأولوية ، فذلك يقدح في كون المعجز دليلا على الصدق ( واللّه أعلم ) « 15 » .
هامش
( 14 ) من ( ل ) ، ( طا ) .
( 15 ) سقط ( طا ) .