السلطان والملك وقد قرئ بهما ( ز ، ك 2 ، 486 ، 7 )
- الولاية إرادة الإكرام والتوفيق ( ط ، م ، 169 ، 15 )
وليّ
- من جملة ما يعدّ في باب الكراهة هو قولنا عداوة فإنّ معناه كراهة وصول الخبر إلى الغير .
فإذا قيل في اللّه أنّه يعادي الكفّار فإنّما يراد أنّه يكره من أحدنا تعظيمهم وإجلالهم ومدحهم ، أو يفاد به إرادة إيصال المضارّ إليهم في الدين ، وإن كان هذا أولى ليثبت في فعل نفسه وفعل غيره . وعلى النقيض من ذلك هو الولاية . فإنّها إرادة نصرتهم وتوليها . ومتى قيل في العبد أنّه عدوّ للّه فالمراد به معاداته لأوليائه ، والولي هو من يتولّى نصرة عباده بالمدح والتعظيم وغيرهما . فهذه طريقة القول فيه ( ق ، ت 1 ، 302 ، 9 )
وهم
- التصديق جازم وغير جازم : فالجازم مع المطابقة وسكون الخاطر علم ، ومع عدمهما أو الأوّل اعتقاد فاسد وجهل مركّب ، ومع عدم الثاني اعتقاد صحيح . وغير الجازم إن كان راجحا فظنّ ، وإن كان مرجوحا فوهم ، وإن استوى الحال فشكّ . والأوّل إن طابق فصحيح ، وإلّا ففاسد ( ق ، س ، 54 ، 4 )