يعقوبية
- أمّا اليعقوبية فإنّها قالت : إنّ الجوهرين صارا جوهرا واحدا ( ق ، غ 5 ، 83 ، 15 )
يقضي بحكمه
- ما معنى يقضي بحكمه ولا يقال زيد يضرب بضربه ويمنع بمنعه ؟ قلت : معناه بما يحكم به وهو عدله لأنّه لا يقضي إلّا بالعدل فسُمّي المحكوم به حكما ؛ أو أراد بحكمته وتدلّ عليه قراءة من قرأ بحكمه جمع حكمة
وَهُوَ الْعَزِيزُ
( النمل : 78 ) فلا يردّ قضاؤه
الْعَلِيمُ
( النمل :
78 ) بمن يقضي له وبمن يقضي عليه ، أو العزيز في انتقامه من المبطلين العليم بالفصل بينهم وبين المحقّين ( ز ، ك 3 ، 159 ، 10 )
يقين
- لمّا أن كان موجودا في العقول أنّه قد يفتّش بعض الأمناء عن خيانة وبعض الصادقين عن كذب ، وأنّ مثل الخبرين الأوّلين لم يتعقّب الناس في مثلهما كذبا قط ، علم أنّ الخبر إذا جاء من مثلهما جاء مجيء اليقين ، وأنّ ما علم من خبر الواحد فإنّما هو بحسن الظنّ والائتمان . هذه الأخبار عن الأمور التي تدركها الأبصار ( ج ، ر ، 25 ، 9 )
- اليقين هو العلم بالشيء بعد الشكّ ( ش ، ق ، 526 ، 10 )
- اليقين حكم ثان على الحكم الأوّل بالصّدق على وجه لا يمكن أن يزول ( ط ، م ، 12 ، 16 )
يوم الجمع
-
لِيَوْمِ الْجَمْعِ
( التغابن : 9 ) يوم القيامة لأنّ الخلائق تجمع فيه قال اللّه تعالى
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ
( التغابن : 9 ) وقيل يجمع بين الأرواح والأجساد ، وقيل يجمع بين كل عامل وعمله ( ز ، ك 3 ، 461 ، 12 )
يوم الدين
- يوم الدين - وهو يوم الجزاء ، وهو يوم القيامة - لأنّ اللّه عزّ وجلّ قال :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
( الفاتحة : 4 ) يعني يوم الجزاء ( ش ، ب ، 64 ، 9 )
يوم الفصل
- التأجيل من الأجل كالتوقيت من الوقت
لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ
( المرسلات : 12 ) تعظيم لليوم وتعجيب من هوله
لِيَوْمِ الْفَصْلِ
( المرسلات :
13 ) بيان ليوم التأجيل وهو اليوم الذي يفصل فيه بين الخلائق ، والوجه أن يكون معنى وقت بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره وهو يوم القيامة ، وأجّلت أخّرت ( ز ، ك 4 ، 203 ، 14 )