يكون بالفاعل ، وكذلك ما يتبع الحدوث مما يقع الحدوث عليه من الوجوه ، فإنّه يتعلّق بالفاعل ( ن ، د ، 83 ، 3 )
- إنّ السبب والمسبّب يجريان مجرى شيء واحد ، بدليل أنّ القادر عليهما والفاعل لهما واحد ، فقبح أحدهما قبح الآخر ، وحسن أحدهما حسن الآخر ، فيجب أن تكون إرادة أحدهما هي إرادة الآخر ، وهذا يوجب أن لا يريد السبب إلّا ويريد المسبّب مع علمه بذلك .
وقولنا : مع علمه بذلك ، احتراز عن الساهي والنائم ( ن ، د ، 94 ، 14 )
- إن قيل : إنّ فقد القدرة على السبب ، يجري مجرى المنع عن إيجاد هذا المسبّب بهذه القدرة . قيل له : إنّ هذا المسبّب لا يوجد بقدرة السبب بزعمك ، ولا يوجد بالسبب في الحقيقة ، وإنّما يوجد بكون القادر قادرا عليه ، ولا يحتاج ذلك المسبّب في وجوده إلى سبب ولا إلى القدرة عليه ، فيجب أن لا يكون فقد القدرة على السبب جاريا مجرى المنع من وقوعه ( ن ، م ، 358 ، 21 )
- أبو هاشم : والسبب والمسبّب كالشئ الواحد في الحسن والقبح حيث اشتركا في القصد .
وعن قوم وأحد قولي أبي علي : بل قد يولّد القبيح حسنا والعكس . قلنا : المسبّب موجود بوجود سببه ، فيستحيل اختلافهما ( م ، ق ، 96 ، 22 )
مسبّب واحد عن سببين
- بهذه الطريقة نمنع من وقوع مسبّب واحد عن سببين ، يبيّن ما قلناه إن سبب هذا الفعل إذا وجد فلا يخلو من أن يجب وجود الفعل أم لا يجب ، فإن لم يجب وجوده وجب خروجه من أن يكون سببا له ، وأن يكون الفعل واقعا على جهة الابتداء ، وإن وجب وجوده لم يكن لإرادته تأثير فيه ، فيجب كونه موجودا بالسبب فقط ، وهذا يمنع من صحّة كونه موجودا من الوجهين ، ( أي موجودا معدوما ) ( ق ، غ 9 ، 121 ، 6 )
مسبّب يصاحب السبب
- أمّا المبتدأ فعند وجوده وكذلك المسبّب الذي يصاحب السبب يزول تعلّقه عند وجود سببه .
وهكذا إن ولّده في الثاني . فأمّا القديم تعالى فالمبتدأ من فعله إن صحّت إعادته لم يزل تعلّقه به ، وفي المسبّب إذا تولّد عن سبب لا يبقى زال تعلّقه به عند وجود سببه بلا إشكال . فأمّا إن كان مما يبقى سببه فهو مبني على صحّة الإعادة فيه وقد مضى ذكره في موضعه . فإن قلنا بأن السبب باق ويقع مبتدأ فأعيد ، فلا بدّ من أن يكون له مسبّب في حال الإعادة غير ما كان في حال البدء ، هذا إن كانت تلك المسبّبات التي له في حال الابتداء قد وقعت ، ويحتمل أن يقال : إن كانت لم تقع ولدت هذه المسبّبات بأعبائها وفيه نظر ( ق ، ت 1 ، 427 ، 8 )
مسبّبات
- غير ممتنع أن توجد مسبّبات كثيرة عن سبب واحد ( ن ، د ، 149 ، 13 )
مستحب
- قولنا " مرغب فيه " أنّه قد بعث المكلّف على فعله بالثواب . ويفيد في العرف ما هذه سبيله ممّا ليس بواجب ، ويوصف أنّه " مستحب " .