تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1197

مساهمون:

ص١١٩٧
وما عداه مرتّب عليه مشبه به . فنقول : لا بدّ في كل ذاتين مختلفتين من أن تثبتا على وجه لو تناولهما الإدراك لفرّقنا بينهما ولميّزنا إحداهما من الأخرى . ولا طريق للتمييز بينهما إذا قدرت الإدراك فيهما إلّا بأن يستبدّ أحدهما بصفة ليست للآخر ، وإلّا فلو وقع الاشتراك في صفتيها لبطل التمييز ، وبطلان أن التمييز بينهما مع الإدراك بطلان للخلاف أصلا ( ق ، ت 1 ، 153 ، 1 ) - المختلفان كل موجودين ثبت لأحدهما من صفات النفس ما لم يثبت للثاني ( ج ، ش ، 55 ، 3 ) - المختلفان إمّا أن يكونا ضدّين ، وهما الوصفان الوجوديّان اللذان يمتنع اجتماعهما لذاتيهما كالسواد والبياض ، وإمّا أن لا يكونا كذلك كالسواد والحركة ( ف ، م ، 106 ، 10 )

مؤخّر

- أمّا المقدّم والمؤخّر فمن فعل التقديم والتأخير ، وهو إحداث بعض الحوادث قبل بعض وبعد بعض . وقد يكون ذلك من طريق الحكم ، فيرجع إلى خبره الذي هو كلامه ( أ ، م ، 55 ، 14 )

مخطئ

- إنّ وصف المصيب أنّه مصيب ، قد يراد به وقوع فعله على ما أراد ، وقد يراد به أنّه فعل حسنا ؛ وكذلك وصفه بأنّه مخطئ . والذي يبنى على الذمّ أو المدح ، من ذلك ، ما أفاد كونه فاعلا لحسن أو قبيح ، دون ما أراد وقوع المراد على ما أراد ، وعلى خلافه ( ق ، غ 8 ، 238 ، 2 )

مخلوق

- قول " الشحّام " : . . . إنّ الجسم في حال كونه موجود مخلوق ( ش ، ق ، 162 ، 16 ) - كان " عبّاد بن سليمان " إذا قيل له : أتقول إنّ الخلق غير المخلوق ؟ قال : خطأ أن يقال ذلك ، لأنّ المخلوق عبارة عن شيء وخلق ، وكان يقول : خلق الشيء غير الشيء ولا يقول الخلق غير المخلوق ، وكان يقول إنّ خلق الشيء قول ، كما كان يقول أبو الهذيل ولا يقول إنّ اللّه قال له كن ، كما كان أبو الهذيل يقول ( ش ، ق ، 364 ، 8 ) - إنّ الخلق الذي هو إرادة وقول لا يقال أنّه مخلوق إلّا على المجاز ، وخلق اللّه سبحانه للشيء مؤلّفا الذي هو تأليف ، وخلقه للشيء ملوّنا الذي هو لون ، وخلقه للشيء طويلا الذي هو طول ، مخلوق في الحقيقة ( ش ، ق ، 511 ، 4 ) - اتفق " أهل الإثبات " على أنّ معنى مخلوق معنى محدث ، ومعنى محدث معنى مخلوق ( ش ، ق ، 541 ، 11 ) - معنى مخلوق أنّه وقع عن إرادة من اللّه وقول له كن ، وقال كثير من المعتزلة بذلك منهم " أبو الهذيل " ( ش ، ق ، 541 ، 13 ) - معنى المخلوق أنّ له خلقا ، ولم يجعلوا الخلق قولا على وجه من الوجوه ، منهم " أبو موسى " و " بشر بن المعتمر " ( ش ، ق ، 541 ، 16 ) - زعمت الجهمية . . . أنّ كلام اللّه مخلوق حلّ في شجرة ، وكانت الشجرة حاوية له ( ش ، ب ، 55 ، 2 ) - إنّ الشيء المخلوق إمّا أن يكون بدنا من الأبدان شخصا من الأشخاص ، أو يكون نعتا من نعوت الأشخاص ، فلا يجوز أن يكون كلام