تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي — صفحة 1175

مساهمون:

ص١١٧٥
ومتى كان مبتدأ لم يتقدّمه غيره فهو كون فقط ، وهو الموجود في الجوهر حال حدوثه . فإن حصل بقرب هذا الجوهر جوهر آخر سمّي ما فيهما مجاورة . ومتى كان على بعد منه سمّي ما فيهما مفارقة ومباعدة . وقد نعلم هذا المعنى ضرورة على الجملة وإن كان مما لا يدرك . وهو ما نتصرّف فيه من قيام وقعود وغيرهما ، لأنّا نعلم قبح الظلم من أنفسنا ضرورة ( أ ، ت ، 432 ، 7 )

مجاورة توجب التأليف

- قد دلّ شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه على ذلك بأن قال : لو لم تكن المجاورة توجب التأليف لم يكن التأليف بأن يحصل فيما جاورناه أولى من أن يحصل في غيره ، لأنّ المجاورة على هذا القول وجودها كعدمها في أنّ التأليف لا يجب عنها ، وفساد ذلك يدلّ على أنّها توجب التأليف ( ق ، غ 9 ، 51 ، 13 )

مجاوزة

- لو كانت الحركة مجاوزة للمتحرّك لوجب أن تكون متحيّزة ، لأنّ المجاوزة هي من أحكام المتحيّز حتى يجري مجرى اختصّ الصفات ، بدلالة أنّ الجوهر الثاني الذي يصحّ مجاوزته لهذا الجوهر إنّما صحّ لتحيّزه لا غير . ألا تراه أنّه إذا عدم فزال تحيّزه زالت مجاوزته له ، وحيث صحّ التحيّز صحّت المجاوزة ، ولا يمكن تعليق ذلك بالوجود وإلّا لزم في اللون أن تصحّ مجاوزته للون آخر ، ويجتمعان على مجاوزة جسم واحد ، فنرى على هيئتين ( ق ، ت 1 ، 42 ، 7 )

مجبر

- المجبر يزعم أنّ اللّه خلق الخلق لينفع أولياءه ويضرّ أعداءه ( خ ، ن ، 26 ، 13 ) - المجبر في اللغة هو الذي يقع الفعل منه بخلاف اختياره وقصده ، فأمّا من وقع فعله باختياره وقصده فلا يسمّى في اللغة مجبرا ( ح ، ف 3 ، 23 ، 12 )

مجبرة

- المجبرة تزعم أنّ الكافر قادر على الكفر الذي هو فيه ، غير قادر على الإيمان الذي تركه ( خ ، ن ، 17 ، 20 ) - قالت المجبرة لا فعل للعبد ، وله فعل على وجه المجاز لا على وجه الحقيقة ( م ، ف ، 9 ، 24 ) - اعلم أنّ المجبرة على فرقتين : فرقة تقول : إنّ القدرة مقارنة لمقدورها غير صالحة للضدّين ، والكلام عليهم ما تقدم . وفرقة تقول : إنّ القدرة مقارنة لمقدورها صالحة للضدّين ، وهذا إنما أخذوه عن ابن الراوندي ( ق ، ش ، 397 ، 18 )

مجتمع

- إنّ المجتمع لا يكون شيئا واحدا لأنّ أقلّ قليل الاجتماع لا يكون إلّا بين شيئين ، لأنّ الشيء الواحد لا يكون لنفسه مجامعا ( ش ، ل ، 10 ، 3 ) - ذكر شيخنا أبو القاسم في عيون المسائل أنّ المجتمع هو الأعراض ، إذا اجتمعت في محلّ واحد ، وأنّه لا يقال في الجسم مجتمع إلّا على طريق المجاز ، ويراد به أنّه متجاور ومؤتلف ( ن ، م ، 55 ، 17 )

مجتمعان

- قال إبراهيم ( النظّام ) : وجدت الحرّ مضادا