غيره في حاله أو متقدّم له مثل التأليف الذي يقال إنّه يولّد التأليف والاعتماد إنّه يولّد مثله وإن كان محلّه ساكنا ( ق ، غ 9 ، 130 ، 24 )
- حدّ ( أبو هاشم ) المباشر بأنّه ما وجد من غير مقدّمة ، وحدّ المتولّد بأنّه كل فعل تقدّمه أو حدث معه سبب لولاه لم يوجد ( ق ، غ 9 ، 138 ، 21 )
- المباشر لا يكون تركا للمتولّد ، من حيث يجب وجوده بوجوب سببه . ومن حق الترك والمتروك أن يصحّ من القادر ، في كل واحد منهما ، أن يبتدئه وأن يبتدئ ضدّه ( ق ، غ 12 ، 281 ، 1 )
- المباشر هو ما يحلّ محلّ القدرة عليه ، والمتولّد ما يوجد في غير محلّ القدرة ( ن ، د ، 390 ، 10 )
- الصحيح من الحدّ أن يقال في المباشر : ما يفعل مبتدأ بالقدرة في محلّها ( ن ، د ، 391 ، 6 )
مباشرة
- اعلم أنّه كان ( الأشعري ) يحيل قول من قال " فعل متولّد " ، و " فعل مباشر " . ويقول إنّ المباشرة أصله من إلصاق بشرة ببشرة ولا يصحّ أن تكون للفعل بشرة . وكذلك يحيل قول من يقول للفعل إنّه متولّد أو مولّد ( أ ، م ، 131 ، 2 )
- إنّ المباشرة هو أن يفعل الفعل مبتدأ بالقدرة في محلّها ، فلو فعل الجسم بهذه الطريقة لزم حلول الجسم في الجسم ، وذلك محال ( ق ، ش ، 223 ، 9 )
مباعدة
- إنّ المباعدة عبارة عن كون الجوهرين على سبيل البعد ( ن ، د ، 76 ، 11 )
مباينة
- إنّ كل جسمين تحرّك أحدهما دون الآخر لا بدّ أن تقع بينهما مباينة ( ن ، د ، 149 ، 16 )
مبتدئ
- قال ( الإسكافي ) : إنّما تبتدأ الأشياء وتستأنف من أوائلها لا من أواخرها ، فلو لم يكن تبتدأ منه لا شيء قبله أوّل استحال وقوع شيء منها .
وفي صحة وجودها ما يدلّ على أنّ لها أولا ابتدئت منه . وإذا كان المبتدئ لها من لا يجوز عليه التغيير جاز أن يديمها أبدا ولا يقطعها ( خ ، ن ، 19 ، 9 )
مبتدئ بالفعل
- قد ذكر شيخنا أبو هاشم - رحمه اللّه - أن من يفعل الحسن لا لحسنه في عقله لا يستحقّ به الثواب . لأنّه يصير في حكم المبتدئ بالفعل ، فكما لو ابتدأه من غير إيجاب وتكليف لم يستحقّ الثواب به فكذلك إذا فعله لا للوجه الذي وجب . وهذا بيّن في الثواب من حيث يرجع استحقاقه ( الثواب ) إلى إيجاب الموجب وليس كذلك المدح ، ولذلك يستحقّه القديم - تعالى - كالواحد منّا ( ق ، غ 11 ، 514 ، 5 )
مبتدأ
- إنّ المقدورات على ضربين : مبتدأ كالإرادة ، ومتولّد كالصوت . فالمبتدأ يجب أن تكون القدرة متقدّمة عليه بوقت ، ثم في الثاني يصحّ منه فعله . والمتولّد على ضربين : أحدهما يتراخى عن سببه كالإصابة مع الرمي ، والثاني لا يتراخى كالمجاورة مع التأليف . أمّا ما لا يتراخى عن سببه فإنّ حاله كحال المبتدأ ،