اللَّهُمَّ وَمَنْ أَرَادَنِى بِسُوءٍ
فَأَرِدْهُ ، وَمَنْ كَادَنِى فَكِدْهُ ،
وَاجْعَلْنِى مِنْ أَحْسَنِ عَبِيدِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ ، وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ ،
وَأَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ ، فَإِنَّهُ لَايُنَالُ ذلِكَ إِلّا بِفَضْلِكَ ، وَجُدْ لِى بِجُودِكَ
وَاعْطِفْ عَلَىَّ بِمَجْدِكَ ، وَاحْفَظْنِى بِرَحْمَتِكَ
الشيطان والأهواء النفسية ورفاق السوء كل هؤلاء يتآمرون من أجل اغواء الانسان ، وقد تصل المؤامرات الشيطانية التي تجد مساعدة من الأهواء ورفاق السوء حدّاً لا يمكن الخلاص منها إلّابالاستنجاد باللَّه عز وجل والاستغاثة واللجوء إليه .
وقد تطرقنا آنفاً إلى إغواء الشيطان ووساوس النفس الأمارة بالسوء ورفيق السوء .
إذا أراد الانسان أن يكون من عباداللَّه المقربين عليه أن يتسلّح بالايمان العميق المقرون باليقين والاخلاص والقيام بالأعمال الصالحة والتحلّي بالأخلاق الحسنة والتقوى أليس هذا القرآن الكريم يعلن بوضوح :
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ »
« 1 » .
وللتقوى ثلاث مراحل هي :
هامش
( 1 ) - سورة الحجرات : 13 .