ويقول في آية أخرى :
« قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً »
« 1 » .
وبذلك يحصل لدينا اليقين أن القرآن وهو وحي اللَّه عز وجل وكذا في المعارف الواردة عن أهل البيت عليهم السلام التي هي تفسير وتفصيل وتأويل للقرآن الكريم وبالتالي ندخل في زمرة أهل اليقين .
هامش
( 1 ) - سورة الإسراء : 88 .