يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ
يَا إِلَهِى وَسَيِّدِى وَمَوْلَاىَ وَمَالِكَ رِقِّى ،
يَا مَنْ بِيَدِهِ نَاصِيَتِى ، يَا عَلِيماً بِضُرِّى وَمَسْكَنَتِى ، يَا خَبِيراً بِفَقْرِى
« وَفَاقَتِى ، يَارَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ ، وَأَعْظَمِ صِفَاتِكُ ، »
وَأَسْمَائِكَ ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقَاتى مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً ،
وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً ، وَأَعْمَالِى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً ، حَتَّى تَكُونَ أَعْمَالِى
وَأَوْرَادِى كُلُّهَا وِرْداً وَاحِداً ، وَحَالِى فِى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً ، يَا سَيِّدِى يَا
مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلِى ، يَا مَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوَالِى ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ،
ويستمر الدعاء بذات المسار من الحب والشوق والتوسل إلى المحبوب تبارك وتعالى فتتجلى صورة رائعة من صورة الحب والعشق الإلهي بحيث يخلو المشهد من كل شيء إلّااللَّه عز وجل .
الاسم الأعظم
يقول بعض العرفاء والأولياء والعاشقين ان كلمة « ربّ » التي تعني المالك المطلق والتي تنطوي على دلالات عميقة هي الاسم الأعظم وان من يتوسل بها تنفتح عليه أبواب الرحمة وتغفر له ذنوبه ويعود ظاهراً كما ولدته أمه .
ولعل في توسّل الأنبياء باللَّه عز وجل من خلال هذه الكلمة يشير إلى ذلك .