العمل الصالح
للأعمال الصالحة التي يقوم بها المؤمنون الأثر الكبير في مسيرة الاخلاص إلى اللَّه عز وجل ، ذلك أنّ لقاء اللَّه عز وجل يتوقف على شرطين الايمان والعمل الصالح :
« فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً »
« 1 » .
ومن هنا يدعو أمير المؤمنين من اللَّه عز وجل قائلًا : « وأعمالي عندك مقبولة » .
ومسأله الايمان هامّة ومصيرية في قبول الاعمال والطاعات .
فالمؤمن المخلص إذا عمل صالحاً كتب له وتقبّل منه أما الكافر فلا يقبل منه وتسجل عليه الذنوب حتى لو كانت صغيرة ، ومع كل هذا تبقى للعمل الصالح أهميته الكبيرة في حياة الانسان .
يقول سيدنا علي عليه السلام :
« الشَّرفُ عِندَ اللّهِ سُبحانَهُ بِحُسنِ الأعمَالِ لا بِحُسنِ الأقوَالِ » « 2 »
. « العَمَلُ شِعارُ المُؤمِنِ » « 3 »
.
هامش
( 1 ) - سورة الكهف : 110 .
( 2 ) 1 - غرر الحكم : 153 ، لا ينفع قول بخير العمل ، حديث 2838 ؛ ميزان الحكمة : 9 / 4050 ، العمل ، حديث 14260 .
( 3 ) - غرر الحكم : 151 ، حديث 2777 ؛ ميزان الحكمة : 9 / 405 ، النحل ، حديث 14264 .