وقال يوسف الصدّيق يحمد اللَّه عز وجل ويشكره :
« رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ »
« 1 » .
وأيوب النبي الصابر دعا اللَّه عز وجل قائلًا :
« وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ »
« 2 » .
وخاطب اللَّه عز وجل نبيه وحبيبه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله يعلّمه :
« وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ »
« 3 » .
والمؤمنون الصالحون إذ يتأملون ملكوت السماء والأرض فيقولون :
« رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ »
« 4 » .
وقد جاء في الأثر إذا قال العبد مخلصاً : « يا ربّ » : قال اللَّه عز وجل لبيك فإذا كرر ذلك ثانياً وثالثاً قال اللَّه عز وجل : يا عبدي اطلب حاجتك أجيبك « 5 » .
« قالَ أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ »
« 6 » .
هامش
( 1 ) - سورة يوسف : 101 .
( 2 ) - سورة الأنبياء : 83 .
( 3 ) - سورة المؤمنون : 118 .
( 4 ) - سورة آل عمران : 191 .
( 5 ) - مستدرك الوسائل : 5 / 220 ، باب 31 ، حديث 5738 ؛ الكافي : 2 / 520 ، باب من قال يا رب .
( 6 ) - أعراف : 14 .