يَا إِلَهِى وَسَيِّدِى وَرَبِّى ،
أَتُرَاكَ مُعَذِّبِى بِنَارِكَ بَعْدَ تَوْحِيدِكَ وَبَعْدَ مَا انْطَوَى عَلَيْهِ قَلْبِى مِنْ مَعْرِفَتِكَ ، وَلَهِجَ بِهِ لِسَانِى مِنْ » « ذِكْرِكَ وَاعْتَقَدَهُ ضَمِيرِى مِنْ حُبِّكَ ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرَافِى وَدُعَائِى خَاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ » ويا معبودي ولا معبود سواك ويا الهي ولا اله سواك هل ستعذبني وفي قلبي يتدفق حبك . . يا حبيب وهل تعاقبني ولساني يهتف باسمك ؟
ها أنا يا رب اعلن استسلامي وخضوعي في حضرتك فافعل ما تشاء يا راحم المساكين والبائسين ويا مجيب دعوة المضطرين يا رب !
الهي ظني بك حسن أنت أرسلت إلينا الأنبياء ، نصبت لنا الأئمة الهداة معالم تضيء طريقك وتدلّنا عليك .
اللهم استر على عيوبي واغفر لي وادخلني الجنة يا واحد يا أحد !
التوحيد
هذا الوجود الفسيح كل ما فيه آيات تدلّ على أحدية الخالق تبارك وتعالى . .
وكل ذرّة في هذا العالم تهتف : « لا إله إلّااللَّه » .
ان من يتأمل الكون بكل ما فيه يسمع نداء التوحيد هذه النجوم في أغوارها السحيقة والمجرّات والسدم والجبال الشاهقة التي تغفو السحب على سفوحها