ومن الطبيعي أن يكون المنافق خائناً لأنه يعرف أسرار المؤمنين ثم ينقلها إلى عدوّهم .
ومن هنا يعد النفاق من الأمراض الخطيرة ، التي تصيب المجتمعات الإسلامية والتي يصعب علاجها . وفي رسالة جوابية للإمام الرضا عليه السلام حول المنافقين قال عليه السلام :
« لَيسُوا مِن عِتْرَةِ رَسُولِ اللّهِ ، وَلَيْسُوا مِنَ المُؤمِنِينَ وَلَيْسُوا مِنَ المُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الإيمَانَ وَيُسِرّونَ الكُفرَ وَالتَّكذِيبَ ، لَعَنَهُمُ اللّهُ » « 1 »
. ويقول الإمام الصادق عليه السلام :
« مِنْ عَلامَاتِ النِّفَاقِ : قَسَاوَةُ القَلْبِ وَجُمُودُ العَيْنِ وَالإصْرَارُ عَلَى الذَّنبِ وَالحِرصُ عَلَى الدُّنيَا » « 2 »
. وعلامة النفاق ان يكون الظاهر غير الباطن « 3 » .
عدم التيقن بإجابة الدعاء
وقد تحدثنا عن هذا الموضوع في سوء الظن .
التأخر في أداء فريضة الصلاة
الصلاة من أعظم العبادات وأجملها وأكثر تعبيراً عن العبودية للحق تبارك وتعالى والخضوع له سبحانه .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 69 / 175 ، باب 103 ، حديث 1 .
( 2 ) - اختصاص مفيد : 228 .
( 3 ) - مصباح الشريعة : 25 .