على خطيئته وجعلتها ملعونة ، ملعون ما فيها إلّاما كان فيها لي ، يا موسى ! إنّ عبادي الصالحين زهدوا في الدنيا بقدر علمهم وسائر الخلق رغبوا فيها بقدر جهلهم وما من أحد عظّمها فقرّت عيناه فيها ولم يحقّرها أحد إلّاانتفع بها » « 1 »
.
الطمع
أن يمدّ الانسان عينيه إلى ما في أيدي الآخرين ويتمنى الاستيلاء عليها ؛ هذا الطمع الذي يخرّب روح الانسان ويلوّث نفسه .
يقول الامام الرابع زين العابدين عليه السلام :
رَأَيْتُ الخَيْرَ كُلَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ فِى قَطْعِ الطَّمعِ عَمّا فِى أَيدِى النَّاسِ « 2 »
. وسأل أحدهم الإمام الصادق عليه السلام :
« ماالَّذِى يُثْبِتُ الإيمَانَ فِى العَبْدِ ؟ قَالَ : الوَرَعُ . وَالَّذِى يُخْرِجُهُ مِنه ؟ قَالَ الطَّمَعُ » « 3 » .
وقال الإمام الهادي عليه السلام :
« الطَّمَعُ سَجِيَّةُ سَيّئَةٌ » « 4 »
. وعن الإمام الصادق عليه السلام :
« إِن أَرَدتَ أَنْ تَقَرَّ عَيْنُكَ وَتَنالَ خَيرَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، فَاقْطَعِ الطَّمَعَ عَمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ » « 5 »
.
هامش
( 1 ) - الكافي : 2 / 215 ، حديث 9 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 70 / 171 ، باب 129 ، حديث 10 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 70 / 171 ، باب 129 ، حديث 12 .
( 4 ) - بحار الأنوار : 69 / 199 ، باب 105 ؛ ميزان الحكمة : 7 / 3310 ، الطمع ، حديث 11188 .
( 5 ) - الخصال : 1 / 121 ، حديث 113 ؛ ميزان الحكمة : 7 / 3310 ، الطمع ، حديث 11197 .