التوبة من عباده ويعفو عن السيئات ولكن اللَّه أيضاً شديد العقاب عزيز ذوانتقام يمهل ولا يمهل .
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ . »
« 1 » .
ان الذين يرجون رحمة ربهم لا يستغرقون في المعاصي ، والذين يأملون في الغفران لا يمعنون في الذنب واقتراف الآثام .
قال الإمام علي عليه السلام :
سُكرُ الغَفْلَةِ وَالغُرورِ أَبْعَدُ إِفَاقَةً مِن سُكْرِ الخُمُورِ « 2 »
. وقال عليه السلام أيضاً :
إِنَّ مِنَ الغِرَّةِ بِاللَّهِ أَن يُصِرَّ العَبْدُ عَلَى المَعْصِيَةِ وَيَتَمَنَّى عَلَى اللّهِ الْمَغْفِرَةَ « 3 »
. وعن سيدنا محمّد صلى الله عليه وآله :
« لا تَغْتَرَّنَّ بِاللَّهِ وَلا تَغْتَرَّنَّ بِصَلاحِكَ وَعِلْمِكَ وَعَمَلِكَ وَبِرِّكَ وَعِبَادَتِكَ » « 4 »
.
البخل
ما أقبح بالانسان وقد أفاض اللَّه عليه النعم والآلاء أن يبخل ويقبض يده أشدّ القبض والامساك .
اللَّه عز وجل الذي أعدّ مائدة الوجود ؛ فهي تفيض بالخير والبركات وإذا
هامش
( 1 ) - سورة البقرة : 218 .
( 2 ) - غرر الحكم : 266 ، ذم الغفلة ، 5750 ؛ ميزان الحكمة : 9 / 4268 ، الغرور ، حديث 14831 .
( 3 ) - مجموعة الورّام : 2 / 72 ؛ ميزان الحكمة : 9 / 4272 ، الغرور ، حديث 14857 .
( 4 ) - مكارم الأخلاق : 451 ، الفصل الرابع ؛ ميزان الحكمة : 9 / 4272 ، الغرور ، حديث 14858 .