ولا قمراً ولا حجراً ولكن سيراءون بأعمالهم .
الكبر
ان التكبر سواء كان أمام الحق أو على الناس أو كان على أوامر اللَّه والرسل والأنبياء إنّما هي حالة ابليسية وصفة شيطانية .
وقد أبلس إبليس من رحمة اللَّه في لحظة تكبر وغرور ؛ فتمرّد على أمر اللَّه ، وكان مصيره أن طرده اللَّه وأصبح رجيماً إلى يوم القيامة ثم هو يوم القيامة من المعذبين .
وهذا هو مصير المستكبرين ، فالمتكبرون بعيدون عن اللَّه .
« إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ »
« 1 » .
« فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ »
« 2 » .
أجل إنّ هذا التضخم الفارغ للذات لن يقود الانسان إلّاإلى الهاوية وبئس القرار .
الكبرياء للَّهوحده وهو القاهر الجبار ، لأن كل ما يستطيع الانسان أن يتباهى به ، هو من اللَّه عز وجل ؛ فبأي شيء يتعالى على الناس بماله أم بجماله أم بكماله ؟ !
وكل من عند اللَّه .
من أجل هذا فان أكبر صفة قبيحة ومن كانت فيه كان مبغوضاً من اللَّه ومن الناس هي التكبر .
ويقول الإمام الصادق عليه السلام :
هامش
( 1 ) - سورة النحل : 23 .
( 2 ) - سورة النحل : 29 .