أَغنَى النَّاسِ مَن لَم يَكُن لِلْحِرصِ أَسِيراً « 1 »
. وقال صلى الله عليه وآله يوصي علياً عليه السلام :
يَا عَلِىُّ ! انهَاكَ عَن ثَلاثِ خِصَالٍ عِظَامٍ : الحَسَدِ وَالحِرْصِ وَالكِذْبِ « 2 »
. وقد ورد كثير من الأحاديث في ذمّ الحرص والتحذير منه .
وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام :
« ما ذئبان ضاريان في غنم ليس لها راع ، هذا في أولها وهذا في آخرها بأسرع فيها من حب المال والشرف ( الجاه ) في دين المؤمن » « 3 »
. وعنه عليه السلام أيضاً :
« مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القزّ ، كلما ازدادت من القزّ على نفسها لفّاً كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غمّاً » « 4 »
. وعن الإمام الصادق عليه السلام :
« أغنى الغنى من لم يكن للحرص أسيراً » « 5 »
. وعنه عليه السلام أيضاً قال :
« في مناجاة موسى بن عمران : يا موسى ان الدنيا دار عقوبة عاقبت فيها آدم
هامش
( 1 ) - أمالي الصدوق : 20 ، حديث 4 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 70 / 162 ، باب 128 ، حديث 10 .
( 3 ) - الكافي : 2 / 215 ، حديث 2 .
( 4 ) - الكافي : 2 / 215 ، حديث 7 .
( 5 ) - الكافي : 2 / 215 ، حديث 7 .