« العِزُّ رِدَاءُ اللّهِ وَالْكِبْرُ إِزَارُهُ فَمَن تَنَاوَلَ شَيْئاً مِنهُ أَكَبَّهُ اللّهُ فِى جَهَنَّمَ » « 1 »
. وعن الامامين الباقر والصادق عليهما السلام :
« لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ فِى قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ » « 2 »
. وعن الإمام الصادق عليه السلام :
« إِنَّ فِى جَهَنَّمَ لَوَادِياً لِلْمُتَكَبِّرِينَ يُقَالُ لَهُ سَقَرُ شَكَى إِلَى اللّهِ عَزَّ وَجلَّ شِدَّةَ حَرِّهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَأذَنَ لَهُ أَنْ يَتَنَفَّسَ فَتَنَفَّسَ فَأَحْرَقَ جَهَنَّمَ » « 3 »
. عن عبد الأعلى قال : قلت لأبي عبداللَّه : ما الكبر ؟
فقال :
« أعظم الكبر أن تسفه الحق وتغمض الناس ، قلت : وما سفه الحق ؟ قال : يجهل الحق ويطعن على أهله » « 4 »
.
الغرور
الاغترار بالمظاهر المادية وغيره يستغفل الانسان عن الحقيقة وهو أمر في غاية الخطورة والقبح أيضاً .
الذين ينكرون الحقيقة هم مرضى وأن بريق الدنيا قد خطف أبصارهم وحجب نور الحقيقة عن بصائرهم .
هذه الدنيا مهما بلغت من بريقها ومظاهرها الخدّاعة فانّها إلى زوال . . . الحياة
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 70 / 213 ، باب 130 ، حديث 3 .
( 2 ) - الكافي : 2 / 310 ، باب الكبر ، حديث 6 .
( 3 ) - الكافي : 2 / 310 ، باب الكبر ، حديث 10 .
( 4 ) - الكافي : 2 / 310 ، باب الكبر ، حديث 12 .