الوَالِدَيْنِ وَكَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ : أَلَا وَقَوْلُ الزّور » « 1 »
. وعنه صلى الله عليه وآله قال :
« شَرُّ الرّوَايَةِ روايَةُ الكِذبِ » « 2 »
. وعنه صلى الله عليه وآله أيضاً :
« أَقَلُّ النَّاسِ مُرُوَّةً مَن كَانَ كَاذِباً » « 3 »
. وقيل له صلى الله عليه وآله : أيكون المؤمن جباناً ؟ قال : بلى ، قيل : بخيلًا ؟ قال : بلى ، قيل :
كذاباً ، فقال : لا « 4 » .
وعن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
« لَايَجِدُ عَبدٌ طَعْمَ الإيمَانِ حَتَّى يَتْرُكَ الكِذْبَ هَزلَهُ وَجِدَّهُ » « 5 »
. وعنه عليه السلام قال :
« لَاسُوءَ أَسْوَءُ مِنَ الكِذْبِ » « 6 »
. وعنه عليه السلام أيضاً :
« الصِّدقُ أَمَانَةٌ وَالكِذْبُ خِيَانَةٌ » « 7 »
. وعن الإمام الباقر عليه السلام :
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل : 17 / 416 ، باب 6 ، حديث 21714 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 69 / 259 ، باب 114 ، حديث 25 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 69 / 259 ، باب 114 ، حديث 21 .
( 4 ) - بحار الأنوار : 69 / 262 ، باب 114 ، حديث 40 .
( 5 ) - الكافي : 2 / 340 ، باب الكذب ، حديث 11 ؛ بحار الأنوار : 69 / 249 ، باب 114 ، حديث 14 .
( 6 ) - توحيد الصدوق : 72 ، باب التوحيد ونفى التشبيه .
( 7 ) - بحار الأنوار : 69 / 261 ، باب 114 ، حديث 37 .