تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن خلدون والشريف علي محمد الجرجاني — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

علم المخروطات

- أما المخروطات فهو من فروع الهندسة أيضا ، وهو علم ينظر فيما يقع في الأجسام المخروطة من الأشكال والقطوع ويبرهن على ما يعرض لذلك من العوارض ببراهين هندسية متوقّفة على التعليم الأول . وفائدتها تظهر في الصنائع العملية التي موادها الأجسام مثل النجارة والبناء وكيف تصنع التماثيل الغريبة والهياكل النادرة ، وكيف يتحيّل على جرّ الأثقال ونقل الهياكل بالهندام والمحال وأمثال ذلك . وقد أفرد بعض المؤلّفين في هذا الفن كتابا في الحيل العملية يتضمّن من الصناعات الغريبة والحيل المستطرفة كل عجيبة . وربما استغلق على الفهوم لصعوبة براهينه الهندسية . وهو موجود بأيدي الناس ينسبونه إلى بني شاكر . واللّه تعالى أعلم . ( مقد 3 ، 1133 ، 1 )

علم المساحة

- من فروع الهندسة ( علم ) المساحة وهو فن يحتاج إليه في مسح الأرض ، ومعناه استخراج مقدار الأرض المعلومة بنسبة شبر أو ذراع أو غيرهما أو نسبة أرض من أرض إذا قويست بمثل ذلك . ويحتاج إلى ذلك في توظيف الخراج على المزارع والفدن وبساتين الغراسة وفي قسمة الحوائط والأراضي بين الشركاء والورثة وأمثال ذلك . وللناس فيها موضوعات حسنة وكثيرة . ( مقد 3 ، 1133 ، 9 )

علم المعاملات

- من فروعه ( علم العدد ) أيضا المعاملات وهو تصريف الحساب في معاملات المدن في البياعات والمساحات والزكوات وسائر ما يعرض فيه العدد من المعاملات ، يصرف في ذلك صناعتا الحساب في المجهول والمعلوم والكسر والصحيح والجذور وغيرها . والغرض من تكثير المسائل المفروضة فيها حصول المران والدربة بتكرار العمل حتى ترسخ الملكة في صناعة الحساب . ( مقد 3 ، 1129 ، 17 )

علم المعاملة

- العلم بأحكام المجاهدات والرياضة وشروطها ، يسمّى علم المعاملة . ( شف ، 52 ، 13 )

علم المكاشفة وعلم الباطن

- العلم برفع الحجاب وأحوال ما بعده ، يسمّى علم المكاشفة ، وعلم الباطن . ( شف ، 52 ، 14 )

علم المناظر

- المناظر من فروع الهندسة ، وهو علم يتبيّن به أسباب الغلط في الإدراك البصري بمعرفة كيفية وقوعها بناء على إدراك البصر يكون بمخروط شعاعي رأسه يقطعه الباصر وقاعدته المرئي ؛ ثم يقع الغلط كثيرا في رؤية القريب كبيرا والبعيد صغيرا ، وكذا رؤية الأشباح الصغيرة تحت الماء ووراء الأجسام الشفّافة كبيرة ، ورؤية النقط
موسوعة مصطلحات ابن خلدون والشريف علي محمد الجرجاني — صفحة 194 | رفيق العجم