الدول وتنفيذ الأحكام ، والقلم هو المعين له في ذلك ؛ فتعظم الحاجة إلى تصريفه وتكون السيوف مهملة في مضاجع أغمادها ، إلا إذا نابت نائبة أو دعيت إلى سد فرجة وما سوى ذلك فلا حاجة إليها .
فيكون أرباب الأقلام في هذه الحاجة أوسع جاها ، وأعلى رتبة ، وأعظم نعمة وثروة ، وأقرب من السلطان مجلسا ، وأكثر إليه تردّدا وفي خلواته نجيّا . ( مقد 2 ، 695 ، 12 )
موسوعة مصطلحات ابن خلدون والشريف علي محمد الجرجاني — صفحة 137
مساهمون: رفيق العجم
ص١٣٧