الفعل :
[ في الانكليزية ]
Verb
،
deed
،
action
[ في الفرنسية ]
Verbe
،
action
بكسر الفاء وسكون العين هو عند النحاة قسم من الكلمة وهو ما دلّ على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة ، وقد سبق توضيحه في لفظ الاسم . اعلم أنّ الفعل مشتمل على ثلاثة معان يدلّ عليها مفصّلة أحدهما الحدث الذي هو المعنى المصدري ، وثانيها الزمان ، وثالثها النسبة إلى فاعل ما . فالمادة موضوعة بالوضع الشخصي للحدث والهيئة أي الحركات مع الترتيب ، والحروف الزائدة موضوعة بالوضع النوعي لنسبة ذلك الحدث وزمانه ، فهو كرامي الحجارة إلّا أنّ أجزاءه لمّا لم تكن مترتّبة في السمع لم يكن مركّبا ، فظهر فساد ما قيل إنّ هاهنا معنى رابعا غفل عنه الجمهور وهو تقييد الحدث بالزمان ، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية عبد الغفور على الفوائد الضيائية .
قيل إنّما سمّي فعلا لتضمنه الفعل اللغوي وهو المصدر وفيه نظر ، لأنّ ما تضمّنه الفعل الاصطلاحي من المصدر فهو الفعل بفتح الفاء لا بكسرها ، وإنّما هو اسم بمعنى الشّأن .
فاعتبار التضمّن يقتضي أن يسمّى فعلا بفتح الفاء لا بكسرها . وقد يقال الفعل بكسر الفاء يطلق على المصدر وعلى الحاصل به أيضا كما في التوضيح في بحث الحسن والقبح ، كذا ذكر الهداد في حاشية الكافية . وينقسم الفعل إلى متصرّف وهو الذي يجيء منه ماض ومضارع وأمر ونهي إلى غير ذلك ، كاسم الفاعل واسم المفعول ، وغير متصرّف ويسمّى جامدا أيضا وهو الذي لا يجيء منه ذلك كليس وعسى ونعم ، كذا في غاية التحقيق وغيره في بحث أفعال المقاربة ، وإلى متعدّ وغير متعدّ ، وقد سبق . ويطلق الفعل عندهم أيضا على المفعول المطلق وعند المتكلّمين صرف الممكن من الإمكان إلى الوجود ، صرّح بذلك في جامع الرموز في كتاب الإيمان ، هكذا عند الحكماء ويقابله القوة كما يجيء . وبعبارة أخرى هو كون الشيء من شأنه أن يكون وهو كائن في وقت من الأوقات سواء كان في الماضي أو المستقبل أو الحال وقد سبق في لفظ المطلقة ، ويؤيّده ما في العلمي في بيان تفسير الهداية : هذا مشهور في كتب المنطق حيث ذكر أنّ صدق الموضوع على ذاته بالفعل عند الشيخ سواء كان ذلك الصدق في الماضي أو الحاضر أو المستقبل . ويطلق الفعل عند الحكماء أيضا على قسم من العرض هو التأثير كالمسخّن ما دام يسخّن ، فإنّ له ما دام يسخّن حالة غير قارّة هي التأثير التسخيني الذي هو من مقولة الفعل فهو غير ما هو مبدأ السخونة لأنّه يبقى بعد التسخين ، ويقابله الانفعال وهو التأثّر كالمتسخّن ما دام يتسخّن فإنّ له حينئذ حالة غير قارّة من التأثّر التسخني الذي هو من مقولة الانفعال فهو غير السخونة لبقائها بعده ، وغير استعداده لها أي غير استعداد المتسخّن للسخونة لثبوته قبل التسخّن ، فإنّ ذلك الاستعداد من مقولة الكيف . واعلم أنّه لما كانت هاتان المقولتان أمرين متجدّدين غير قارّين اختار البعض لهما اسم أن يفعل وأن ينفعل دون الفعل والانفعال ، فإنّهما قد يستعملان بمعنى الأثر الحاصل بالتأثير والتأثّر ، بخلاف أن يفعل وأن ينفعل فإنّهما لا يستعملان إلّا في التأثير والتأثّر ، هكذا في شرح المواقف وحاشيته للمولوي عبد الحكيم .
فعل التعجب :
[ في الانكليزية ]
Interjection
[ في الفرنسية ]
Interjection
هو عند النحاة ما وضع لإنشاء التعجّب .
وقيل أفعال التعجّب كذا . وقيل فعلا التعجّب كذا ، فأفراد الفعل بالنظر إلى أنّ التعريف للجنس وجمعه بالنظر إلى كثرة أفراده وتثنيته بالنظر إلى نوعي صيغته ، وعلى كلّ تقدير فالتعريف للجنس المفهوم في ضمن التثنية والجمع أيضا . فالمراد بما الفعل فلا ينتقض