تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 930

مساهمون:

ص٩٣٠
ما يردّه بيت المال ، والنبهرجة ما يرده التجار ، كذا في الهداية .

السّجادة :

[ في الانكليزية ]
Prayer rug
،
trace of prosternation
[ في الفرنسية ]
Carpette de priere
،
tracede la prosternation
بالكسر بمعنى : مكان الصلاة ، وعلامة السجود في الجبهة « 1 » كما في المنتخب . وعند أهل السلوك هو من يستقيم على الشريعة والطريقة والحقيقة ، ومن لم يكن كذلك لا يسمّى سجادة إلّا رسما ومجازا وهو معرب سه جاده - أي الطريق المثلث - والمراد منها ثلاث طرق : الشريعة والطريقة والحقيقة ، كذا في مجمع السلوك في بيان معنى السلوك .

السّجع :

[ في الانكليزية ]
Rhyming prose
[ في الفرنسية ]
Prose rimee
بالفتح وسكون الجيم عند أهل البديع من المحسنات اللفظية . وهو قد يطلق على نفس الكلمة الأخيرة من الفقرة باعتبار كونها موافقة للكلمة الأخيرة من الفقرة الأخرى . وبهذا الاعتبار قال السكاكي : السّجع في النثر كالقافية في الشعر . فعلى هذا السجع مختصّ بالنثر . وقيل بل يجري في النظم أيضا . ومن السجع على هذا القول أي القول بعدم الاختصاص بالنثر ما يسمّى بالتصريع وبالتشطير وقد يطلق على التوافق المذكور الذي هو المعنى المصدري . وبهذا الاعتبار قيل السجع تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر ، والتواطؤ التوافق كذا في المطول . وقد يطلق على الكلام المسجع أي الكلام الذي فيه السّجع . قال في المطوّل في بيان التشطير : ويجوز أن تسمّى الفقرة بتمامها سجعة تسمية للكلّ باسم جزئه ؛ وأيضا يدلّ عليه تقسيمهم السّجع إلى قصير وطويل . قال في المطول : السجع إمّا قصير وإمّا طويل ، والقصير أحسن لقرب الفواصل المسجوعة من سمع السامع ولدلالته على قوة المنشئ . وأحسن القصير ما كان من لفظين نحو
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، قُمْ فَأَنْذِرْ ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ، وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ
« 2 » . منه ما يكون من ثلاثة إلى عشرة ، وما زاد عليها فهو من الطويل . ومنه ما يقرب من القصير بأن يكون تأليفه من إحدى عشرة إلى اثنتي عشرة ، وأكثره خمس عشرة لفظة كقوله تعالى
وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً
« 3 » الآية . فالآية الأولى إحدى عشرة ، الثانية ثلاث عشرة . وفي الإتقان قالوا أحسن السّجع ما كان قصيرا وأقله كلمتان ، والطويل ما زاد على العشر ، وما بينهما متوسّط كآيات سورة القمر انتهى . اعلم أنّ السّجع بالمعنى الأول ثلاثة أقسام . في المطول : السّجع ثلاثة أضرب . مطرّف إن اختلفت الفاصلتان في الوزن نحو
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً ، وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً
« 4 » فالوقار والأطوار مختلفان « 5 » وزنا وإلّا فإن كان جميع ما في إحدى القرينتين من الألفاظ أو أكثره مثل ما يقابله أي ما يقابل إحدى القرينتين « 6 » من الأخرى في الوزن والتقفية أي التوافق على الحرف الأخير فترصيع ، نحو : فهو يطبع الإسجاع بجواهر لفظه ويقرع الأسماع بزواجر وعظه ، فجميع ما في القرينة الثانية يوافق ما
هامش
( 1 ) بالكسر بمعني جاي نماز ونشان سجده در پيشاني كما في المنتخب . ( 2 ) المدثر / 1 - 4 . ( 3 ) هود / 9 . ( 4 ) نوح / 13 - 14 . ( 5 ) مختلفتان ( م ) . ( 6 ) أي يقابل ما في احدى القرينتين ( م ) . أي ما يقابل ما في احدى القرينتين ( ع ) .