تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 927

مساهمون:

ص٩٢٧
في لفظ السورة . وقيل هي عبارة عن سبع سور وهي من الفاتحة إلى الأنفال . وقيل هي اسم القرآن . وعند أهل السلوك يشار بسبع المثاني إلى حدّ المحبوب كذا في كشف اللغات . والسّبع الطوال ستعرف معناه في لفظ السورة .

السّبعية :

[ في الانكليزية ]
AL - Sabiyya ( sect )
[ في الفرنسية ]
AL - Sabiyya ( secte )
فرقة من غلاة الشيعة لقّبوا بذلك لأنهم زعموا أنّ النّطقاء بالشريعة أي الرّسل سبع « 1 » : آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ومحمد المهدي سابع النّطقاء ، وبين كلّ اثنين من النطقاء سبعة أئمة يتمّمون شريعة ، ولا بد في كل شريعة من سبعة بهم يقتدى إمام يؤدّي عن اللّه ، حجة يؤدّي عن ذلك الإمام ويحمل عليه ويحتج به له ، وذو مصّة يمصّ أي يأخذ العلم من الحجة ، وأبواب وهم الدّعاة ، فداع أكبرهم وهو لرفع « 2 » درجات المؤمنين ، وداع مأذون يأخذ العهود على الطالبين من أهل الظاهر فيدخلهم في ذمّة الإمام ويفتح لهم باب العلم والمعرفة ، ومكلّب قد ارتفعت درجته في الدين ، لكن لم يؤذّن له في الدعوة بل في الاحتجاج على الناس فهو يحتج ويرغب إلى الداعي ، ومؤمن يتبعه أي يتبع الداعي وهو الذي أخذ عليه العهد وآمن وأيقن بالعهد ودخل في ذمته « 3 » وحزبه . قالوا ذلك الذي ذكرنا كالسماوات والأرضين والبحار وأيام الأسبوع والكواكب السّيّارة وهي المدبّرات أمرا ، كلّ منها سبعة كما هو المشهور . وأصل دعوتهم على إبطال الشرائع لأنّ الغبارية « 4 » وهم طائفة من المجوس راموا عند شوكة الإسلام تأويل الشرائع على وجه يعود إلى قواعد أسلافهم ليوجب ذلك اختلافا في الإسلام . ورئيسهم في ذلك حمدان قرمط « 5 » وقيل عبد اللّه ابن ميمون القداح « 6 » ، ولهم في الدعوة واستدراج الضّعفاء « 7 » مراتب الذّوق وهو تفرّس حال المدعو هل هو قابل للدعوة أم لا . ولذا منعوا دعوة من ليس قابلا لها ، ومنعوا التكلّم في بيت فيه سراج أي موضع فيه فقيه أو متكلّم ، ثم التأنيس باستمالة كلّ واحد « 8 » من المدعوّين بما يميل إليه هواه وطبعه « 9 » من زهد وخلاعة ، فإن كان يميل إلى الزهد زيّنه في عينه وقبّح نقيضه ، وإن كان يميل إلى الخلاعة زيّنها وقبّح نقيضها حتى يحصل له الأنس [ به ، ] « 10 » ثم التّشكيك في أركان الشريعة ، ثم التدليس وهو دعوى موافقة أكابر الدين والدنيا لهم حتى يزداد ميله ، ثم التأسيس وهو تمهيد مقدمات يسلّمها المدعو
هامش
( 1 ) سبعة ( م ، ع ) . ( 2 ) يرفع ( م ، ع ) . ( 3 ) ذمة الامام ( م ، ع ) . ( 4 ) فرقة مجوسية ، لم نعثر على ترجمة مفصّلة لها . ( 5 ) اختلف في اسمه . قيل هو حمدان ، وقيل الفرج بن عثمان ، أو الفرج بن يحي ، وقرمط لقبه ، توفي عام 293 ه / 906 م . كان يظهر الزهد والتقشف . ادّعى النبوة وكتب كتابا فيه كلمات كفر كثيرة . وكوّن فرقة عرفت باسمه : القرامطة . ومات قتلا . الاعلام 5 / 194 ، المنتظم 5 / 110 ، ابن الأثير 7 / 147 ، النجوم الزاهرة 3 / 128 ، اللباب 2 / 255 ، وفيات الأعيان 1 / 502 . ( 6 ) هو عبد اللّه بن ميمون بن داود المخزومي المعروف بابن القداح . توفي عام 180 ه / 796 م . فقيه إمامي ، من رجال الحديث ، لكنه ضعيف ثقة عند الشيعة ، له عدة كتب . الاعلام 4 / 141 ، تهذيب التهذيب 6 / 49 ، اللباب 2 / 245 . ( 7 ) الطغام ( م ، ع ) . ( 8 ) كل أحد ( م ، ع ) . ( 9 ) وطبعه ( - م ) . ( 10 ) به ( + م ، ع ) .