تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨

الحين :

[ في الانكليزية ]
Time
،
moment
،
duration
[ في الفرنسية ]
Temps
،
moment
،
dllree
بالكسر وسكون المثناة التحتانية الدّهر والمدة أو وقت مبهم سنة أو أكثر ، أو معيّن شهران أو ستة أشهر أو سنتان أو سبع سنين أو أربعون سنة كما في القاموس . وفي العرف يطلق هو كلفظ الزمان على ستة أشهر سواء استعمل منكرا أو معرفا كذا في جامع الرموز في كتاب الإيمان . وفي البرجندي هو والزمان في أصل اللغة يقعان على القليل والكثير ، لكن العرف خصصهما بستة أشهر . والحين عند النحاة هو المفعول فيه . وفي شرح الوقاية في كتاب الإيمان المصدر قد يقع حينا نحو آتيك خفوق النجم أي وقت خفوقه انتهى . الحينيّة الممكنة عند المنطقيين قضية موجّهة بسيطة غير معتبرة عندهم كالحينية المطلقة وهي التي حكم فيها بسلب الضرورة بحسب الوصف من الجانب المخالف للحكم كقولنا : كلّ من به ذات الجنب ممكن أن يسعل في بعض أوقات كونه مجنوبا ، وهي نقيض المشروطة العامة . كما أنّ الحينية المطلقة نقيض العرفية العامة وهي التي حكم فيها بالثبوت أو السلب بالفعل في بعض أوقات وصف الموضوع كقولنا : كلّ من به ذات الجنب يسعل بالفعل في بعض أوقات كونه مجنوبا ، هكذا ذكر في كتب المنطق في بيان التناقض بين الموجّهات .

الحيوان :

[ في الانكليزية ]
Animal
[ في الفرنسية ]
Animal
بثلاث فتحات متواليات في الأصل مصدر حيي ، والقياس حييان ، قلبت الياء الثانية واوا ثم سمّي ما فيه حياة حيوانا كذا في الكشاف . وعرّف بأنّه جسم نام حساس متحرّك بالإرادة . فالجسم جنس . والنامي فصل يخرج الأجسام الغير النامية كالحجر ونحوه من المعادن . والحسّاس فصل يخرج الجسم النامي الذي لا حسّ له كالشجرة ونحوه من النباتات . والمتحرّك بالإرادة مساو للحساس فلا بدّ أن يكون أحدهما ذاتيّا والآخر عرضيا لامتناع التركّب من أمور متساوية . ولما لم يعلم أنّ أيّهما ذاتي ذكرا معا . هكذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في مقصد تقسيم أجزاء الماهية . وعرّف أيضا بأنّه مركّب تام متحقّق الحسّ والإرادة . وقيّد التحقق دفعا لما قيل من أنّ للنخلة إحساسا كما يجيء في لفظ النبات . وعرّف أيضا بأنّه ما يختصّ بالنفس الحيوانيّة وما سوى الإنسان من الحيوانات يسمّى بالحيوان الأعجم . وفي بعض الحواشي المعلقة على شرح الملخّص من أنّ الحيوان ماله تنفس نسيمي ، ومنه ماله بدل التنفس النسيمي تنشّق مائي ، فهو يقبل الماء ثم يردّه ، ولا يعيش بدون ذلك كالحيتان . ومنه ما لا تنفّس له ولا استنشاق من الحلازين .