هي مشاهدة الربوبية ويجيء في لفظ الطريقة ما يزيد على هذا .
حقيقة الحقائق :
[ في الانكليزية ]
Truth of truthes
،
unique and universal self
[ في الفرنسية ]
Verite des verites
،
le soi unique et universel
عند الصوفية هي الجمع . وعن الشيخ عبد الرزاق الكاشي : إنّ حقيقة الحقائق هي الذّات الأحدية الجامعة لجميع الحقائق ، وتلك التي تدعي حضرة الجمع وحضرة الوجود « 1 » .
الحقيقة القاصرة :
[ في الانكليزية ]
Figurative meaning
[ في الفرنسية ]
Sens figure
هي عند أهل العربية استعمال اللفظ في جزء معناه كما في التجريد . والأكثرون على أنها مجاز ، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حواشي الخيالي في شرح قول الشارح المتوحّد بجلال الذات في شرح الخطبة . كما أنّ الأمر حقيقة في الوجوب ، والوجوب عبارة عن جواز الفعل مع حرمة الترك . فإذا استعمل في معنى النّدب وهو عبارة عن جواز الفعل مع رجحانه ، أو استعمل في معنى الإباحة وهو جواز الفعل مع جواز الترك ، فهو عند البعض حقيقة قاصرة لأنّ كلا منهما مستعمل في بعض معنى الوجوب . والأكثرون على أنه مجاز لأنّه جاوز أصله وهو الوجوب ، لأنّ الوجوب جواز الفعل مع حرمة الترك ، والإباحة جواز الفعل والترك ، والنّدب رجحان الفعل مع جواز الترك ، فكان لكلّ واحد منها معان متباينة هكذا في كتب الأصول .
الحقيقي :
[ في الانكليزية ]
Real
،
effective
،
true
[ في الفرنسية ]
Reel
،
effectif
،
veritable
يطلق على معان . منها الصفة الثابتة للشيء مع قطع النظر عن غيره موجودة كانت أو معدومة ، ويقابله الإضافي بمعنى الأمر النسبي للشيء بالقياس إلى غيره . ومنها الصفة الموجودة ويقابله الاعتباري الذي لا تحقّق له ، سواء كان معقولا بالقياس إلى غيره أو مع قطع النظر عن الأغيار . وأما ما ذكره السّكّاكي حيث جعل الحقيقي مقابلا لما هو اعتباري ونسبي فضعيف ، لأنّ الحقيقي ليس له معنى يقابل الاعتباري والنسبي بمعنى ما لا يكون اعتباريا ولا نسبيا ، كذا في الأطول في بحث التشبيه في تقسيم وجه التشبيه إلى الحقيقي والإضافي . ومنها ما هو قسم من القضية الشرطية المنفصلة . قال المنطقيون الشرطية المنفصلة التي اعتبر فيها التنافي في الصدق والكذب أي في التحقق والانتفاء معا تسمّى حقيقية ، كقولنا إمّا أن يكون هذا العدد زوجا وإمّا أن يكون فردا . ومنها قضية يكون الحكم فيها على الأفراد الخارجية المحقّقة والمقدّرة موجبة كانت أو سالبة ، كلية كانت أو جزئية . وإنّما سمّيت حقيقية لأنها حقيقة القضية ، أي وهي المتبادر عن مفهوم القضيّة عند الإطلاق فكأنّها هي حقيقة القضية .
قال المنطقيون فالحكم في الحقيقية ليس على الأفراد الموجودة في الخارج فقط ، بل على كل ما قدّر وجوده من الأفراد الممكنة ، سواء كانت موجودة في الخارج أو معدومة فيه ، فخرج الأفراد الممتنعة . فمعنى قولنا كل ج ب ، كل ما لو وجد كان ج من الأفراد الممكنة ، فهو بحيث لو وجد كان ب ، هكذا ذكر المتأخّرون . ولما اعتبر في هذا التفسير في عقد الوضع الاتصال وكذا في عقد الحمل فسّره صاحب الكشف ومن تبعه ، فقالوا معنى قولنا كلّ ما لو وجد كان ج فهو بحيث لو وجد كان ب أنّ كلّ ما هو ملزوم لج فهو ملزوم لب . وقال الشيخ : معناه كل ما
هامش
( 1 ) واز شيخ عبد الرزاق كاشي منقول است كه حقيقة الحقائق ذات احديت است كه جامع جميع حقائق است وآن را حضرت جمع وحضرت وجود ميخوانند .