تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
شيء منهما إيماء . والثالث الأول وهو ذكر الوصف إيماء دون الثاني وهو ذكر الحكم ، والنزاع لفظي مبني على تفسير الإيماء والأول مبني على أنّ الإيماء اقتران الحكم والوصف سواء كانا مذكورين أو أحدهما مذكورا والآخر مقدرا . والثاني مبني على أنه لا بدّ من ذكرهما إذ به يتحقق الاقتران . والثالث مبني على أن إثبات مستلزم الشيء يقتضي إثباته والعلّة كالحلّ يستلزم المعلول كالصحة ، فيلزم بمثابة المذكور ، فيتحقّق الاقتران واللازم حيث ليس إثباته إثباتا لملزومه بخلاف ذلك فلا يكون الملزوم في حكم المذكور ، فلا يتحقق الاقتران . هكذا ذكر في العضدي وحاشيته للمحقق التفتازاني في مباحث القياس .

التنج :

[ في الانكليزية ]
Al - Tunj ( Turkish month )
[ في الفرنسية ]
Al - Tunj ( mois turc )
باللام ثم بالتاء ثم بالنون ثم بالجيم اسم شهر في تاريخ الترك « 1 »

التّنجيز :

[ في الانكليزية ]
Acceleration
،
immediate execution of a divorce
[ في الفرنسية ]
Acceleration
،
execution immediate du divorce
بالجيم مصدر من باب التفعيل وهو في اللغة التعجيل . وفي الشريعة إيقاع الطلاق في الحال ، كذا في جامع الرموز في فصل شرط صحة الطلاق .

التّنزه :

[ في الانكليزية ]
Exemption
[ في الفرنسية ]
Exemption
مصدر من باب التّفعّل . في البرجندي أصل التنزه التباعد عن مكان الحرمة انتهى . ومرجعه إلى الديانة كما يجيء .

التّنزيه :

[ في الانكليزية ]
Exemption
،
abtraction ( refusal of all attributes of creatures )
[ في الفرنسية ]
Exemption
،
abstraction ( rejet de tout attribut des creatures )
مصدر من باب التفعيل عند الصوفية عبارة عن انفراد القديم بأسمائه وأوصافه وذاته كما يستحقه لنفسه من نفسه بطريق الأصالة والتّعالي لا بطريق أنّ المحدث ماثله أو شابهه ، فانفرد الحق سبحانه وتعالى عن ذلك . فليس بأيدينا من التنزيه إلّا التّنزيه المحدث والتحق به التنزيه القديم ، لأن التنزيه المحدث ما بإزائه تشبيه من جنسه ، وليس بإزاء التنزيه القديم تشبيه من جنسه ، لأنّ الحق لا يقبل الضدّ ولا يعلم كيف تنزيهه ، فلأجل هذا القول تنزيهه عن التنزيه بتنزيهه لنفسه لا يعلمه غيره ولا نعلم إلّا التنزيه المحدث ، لأنّ اعتباره عندنا تعرّي الشيء عن حكم كان يمكن نسبته إليه فتنزه ولم يكن للحق تشبيها ذاتيا يستحق عنها التنزيه ، إذ ذاتياته هي المنزهة في نفسها عمّا لا يقتضيه كبرياؤه على أيّ اعتبار كان ، وفي أي مجلى ظهر ، أو بأيّ تشبيه كان كقوله « رأيت ربي في صورة شاب أمرد » أو بأي تنزيه كان كقوله « نور أنّي أراه » « 2 » ، فإنّ التنزيه الذاتي له حكم لازم لزوم الصفة للموصوف ، وهو في ذلك المجلي على ما استحقه من ذاته لذاته بالتنزيه القديم الذي لا يسوغ إلّا له ولا يعرفه غيره ، فانفرد في أسمائه وصفاته وذاته ومظاهره وتجلياته بحكم قدمه من كل ما ينسب إلى الحدوث ولو بوجه من الوجوه ، فلا تنزيهه كالتنزيه الخلقي ولا تشبيه كالتشبيه الخلقي تعالى وانفرد . وأمّا من قال إنّ التنزيه راجع إلى تطهير محلك لا إلى الحق
هامش
( 1 ) باللام ثم بالتاء بالنون ثم بالجيم اسم ما هي است در تاريخ نرك . ( 2 ) اخرجه مسلم في صحيحه ، 1 / 161 ، عن أبي ذر ، كتاب الايمان ( 1 ) ، باب في قوله عليه السلام : نور أني أراه . . . ( 78 ) ، الحديث رقم 291 / 178 ، وتمامه : قال : سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هل رأيت ربك ؟ قال : « نور أنّى أراه » .