الحيعلتين مرتين .
التجارة :
[ في الانكليزية ]
Trade
[ في الفرنسية ]
Commerce
بالكسر هي مبادلة مال بمال مثل ثمن وجب بالشراء أو باستحقاق المبيع بعد التسليم إلى المشتري أو بهلاكه قبله ، ومثل نقصان مبيع إذا عيب وامتنع ردّه ، كذا في جامع الرموز في فصل الإذن . وفيه في كتاب الزكاة التجارة هي التصرّف في المال للربح . قيل ليس في كلامهم تاء بعده جيم غيرها كذا في المغرب .
التجانس وكذا المجانسة :
[ في الانكليزية ]
Homogeneity
،
belonging to the same genus or the same species
[ في الفرنسية ]
Homogeneite
،
appartenance au meme genre ou a la meme espece
بحسب الاصطلاح الكلامي الاتحاد في الجنس كالإنسان والفرس وهما من أقسام الوحدة كذا في شرح المواقف والأطول وهكذا عند الحكماء على ما يفهم من استعمالاتهم .
تجاهل العارف :
[ في الانكليزية ]
Apophasis
،
dubitation
[ في الفرنسية ]
Preterition
،
dubitation
هو عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية . تعريفه كما سمّاه السّكاكي : سوق المعلوم مساق غيره لنكتة . قال السّكاكي لا أحبّ تسميته بالتجاهل لوروده في كلام اللّه تعالى . والنكتة كالتحقير في قوله تعالى حكاية عن الكفار
هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ
« 1 » الآية ، يعنون محمدا صلى اللّه عليه وآله وسلم كأن لم يكونوا يعرفون منه إلّا أنه رجل ما ، وهو عندهم أظهر من الشمس ، وكالتعريض نحو
وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
« 2 » وكغير ذلك من الاعتبارات ، كذا في المطول . ومثاله في الكلام الفارسي هذا البيت :
الزمان المضطرب أكثر أو سالفتك أو عملي * أقلّ من ذرّة أو فمك أو قلبي المملوء بالغم « 3 » .
التّجربة :
[ في الانكليزية ]
Experience
[ في الفرنسية ]
Experience
لغة آزمودن . والتجربيّات « 4 » والمجرّبات في اصطلاح العلماء هي القضايا التي يحتاج العقل في جزم الحكم بها إلى واسطة تكرار المشاهدة . وفي شرح الإشارات : التجربة قد تكون كليّة وذلك عندما يكون بتكرّر الوقوع بحيث لا يحتمل معه اللاوقوع وقد تكون أكثرية وذلك عندما يكون بترجح طرف الوقوع مع تجويز « 5 » اللاوقوع انتهى . فهذا التفسير لمطلق المجرّبات كليّة كانت أو أكثرية وما هو من أقسام اليقينيّات الضرورية هو المجربات الكلّية .
وحاصل التعريف أنّ المجرّبات مطلقا هي القضايا التي يحكم بها العقل لإحساسات كثيرة متكرّرة من غير علاقة عقلية ، لكن مع الاقتران بقياس خفيّ لا يشعر به صاحب الحكم مع حصول ذلك القياس من تكرّر المشاهدة . وذلك القياس هو أنه لو كان الوقوع اتفاقيا لما كان دائميا أو أكثريا ، لأنّ الأمور الاتفاقية لا تقع إلّا نادرا ، فلا بدّ أن يكون هناك سبب وإن لم تعرف ماهيّة ذلك السبب ، وإذا علم حصول السّبب علم حصول المسبّب ، مثل حكمنا بأنّ الضرب بالخشب مؤلم وبأنّ شرب السقمونيا مسهّل للصفراء . فخرجت الأحكام الاستقرائية إذ لا قياس فيها ، والحدسيّات لأن القياس المرتّب
هامش
( 1 ) سبأ / 7 .
( 2 ) سبأ / 24 .
( 3 ) روزگار آشفتهتر يا زلف تو يا كار من . ذره كمتر يا دهانت يا دل غمخوار من .
( 4 ) التجربيات ( م ) .
( 5 ) تجوز ( م ) .