وورم يصيب يد الفرس ، وباضت الدجاجة وشدة الحرّ ، والخصية ، ووسط البيت والخوذة « 1 » . كذا في الصّراح . وفي الآقسرائي البيضة ويسمّى بالخوذة أيضا قسم من الصداع . واختلف الأطبّاء فيه مع اتفاقهم على إحاطته جميع الرأس ، ولذا سمي بيضة وخوذة . فقيل ومنهم صاحب الموجز هو صداع مزمن يهيج كلّ ساعة لأدنى سبب من حركة وشرب خمر وكل مبخر ، ويهيّجه الصوت الشديد والضوء والمخالطة من النّاس حتى أنّ صاحبه يكره الصوت والضوء والكلام مع الناس ويحبّ الوحدة والظلمة والراحة والاستلقاء ، ويحسّ كلّ ساعة كأنّ رأسه يطرق بمطرقة أو يجذب جذبا أو يشقّ شقّا ، وسببه خلط رديء أو ورم مع ضعف الدماغ وقوة حسّه ، فإن كان السبب في الحجاب الداخل في القحف أحسّ الوجع ممتدا إلى أصول العينين ، وإن كان في الحجاب الخارج أحسّ الوجع خارج الدماغ وأوجع بمسّ جلد الرأس ، ويكون في الغالب من برد كالورم السوداوي ونحوه لأنه يكون مزمنا ، والحار لا يزمن على أنّه إن كان عن سبب حارّ استحال إلى البرد لضعف القوّة بسبب كونه مزمنا ، واجتماع الفضلات الباردة فتكسر الحرارة . وقيل لا تشترط الشروط المذكورة في هذا المرض ، فهو عندهم كلّ صداع مشتمل على الرأس كله خارج القحف أو داخله وهذا الاختلاف لا يرجع إلى المعنى . والعلاج بحسب الرأي الأول علاج الصداع ، وعلى الرأي الثاني ما يقتضيه حال المرض من الحارّ أو البارد انتهى .
البيضي :
[ في الانكليزية ]
Oval
[ في الفرنسية ]
Ovale
عند المهندسين سطح مستو يحيط به قوسان متساويتان مختلفتان تحديبا وكلّ منهما أصغر من نصف دائرة ويسمّى بالإهليلجي أيضا ، والخطّ الواصل بين زاويتيه قطره الأطول والخطّ الآخر المنصف للقوسين قطره الأصغر والأقصر ، ولا بدّ أن يكون عمودا على الأطول ، وإذا أدير السطح البيضي على قطره الأطول نصف دورة يحصل مجسّم بيضي هذا هو المشهور . وذكر البعض أنّ السطح البيضي يشترط فيه كون إحدى القوسين نصف دائرة والأخرى أصغر ، وهو الذي يسمّى في المشهور بالشبيه بالبيضي والشبيه بالإهليلجي ، ولم يشترط البعض تساوي القوسين ، ولا مشاحة في الاصطلاح . وقيل السطح البيضي سطح يحيط به خطّ واحد مستدير بحيث لا يكون دائرة ، ويكون طول هذا السطح أكثر من عرضه ، وإذا أدير هذا السطح على قطره الأطول نصف دورة يحصل المجسّم البيضي ، ولا يخفى أنّ مشابهة المجسّم البيضي بهذا المعنى للبيضة أكثر منه بالمعنى الأول ، هذا خلاصة ما في شرح « 2 » خلاصة الحساب وحاشية الچغمني للفاضل عبد العلي البرجندي .
البيع :
[ في الانكليزية ]
Sale
[ في الفرنسية ]
Vente
بسكون المثناة التحتانية هو من لغات الأضداد فهو كالمبيع لغة يطلق غالبا على إخراج المبيع عن الملك بعوض مالي قصدا ، أي إعطاء المثمّن وأخذ الثّمن ، ويعدّى إلى المفعول الثاني بنفسه وبحرف الجر ، تقول : باعه الشيء « 3 » وباعه منه . ويقال أيضا على الشراء ، أي إخراج الثّمن عن الملك بعوض مالي قصدا ، أي إعطاء الثّمن وأخذ المثمّن . والشراء أيضا من الأضداد لأنه يقال على البيع أيضا قال اللّه تعالى
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ
« 4 » أي باعوه وقوله تعالى
هامش
( 1 ) تخم مرغ بيض جماعة وأيضا آماسيدن دست اسپ وخايه گردن مرغ وسخت شدن گرما وخصيه وميان سراى وخود .
( 2 ) ما في شرح ( - م ) .
( 3 ) باعه الشيء ( - م ) .
( 4 ) يوسف / 20 .