فلم تكن تلك النقطة الأولى أول نقطة المسامة « 1 » ، فلا يمكن أن يوجد هناك ما هو أول نقطة المسامة « 2 » . وتلخيصه أنّه لو وجد بعد غير متناه لأمكن المفروض المذكور ، واللازم باطل لأنه مستلزم ، إمّا لامتناع المسامة « 3 » أو لوجود نقطة هي أول نقطة المسامة « 4 » ، والقسمان باطلان . وإن شئت تفصيل الجميع فارجع إلى شرح المواقف في موقف الجوهر في بيان تناهي الأبعاد .
البريق :
[ في الانكليزية ]
Brilliance
[ في الفرنسية ]
Brillance
هو الشيء المترقرق للجسم من غيره ، ويجيء في لفظ الضوء .
البستان :
[ في الانكليزية ]
The garden
[ في الفرنسية ]
Le jardin
هو كل أرض يحيطها « 5 » حائط وفيها نخيل متفرّقة وأعناب وأشجار ، يمكن زراعة ما بين الأشجار . فإن كانت الأشجار ملتفّة لا يمكن زراعة أرضها فهي كرم ، كذا في الكافي في بيان ما يجب فيه الخراج والعشر وهكذا في درر الأحكام وجامع الرموز .
البسط :
[ في الانكليزية ]
Joy
،
simplification
،
numerator
،
fortune - telling
[ في الفرنسية ]
Joie
،
simplification
،
numerateur
،
pratique de dire la bonne aventure ( avec des lettres )
،
onomancie
بسكون السين المهملة في اللغة گستردن ، كما في الصّراح . وعند المحاسبين هو التجنيس ، وهو جعل الكسور من جنس كسر معيّن ، والحاصل من العمل يسمّى مبسوطا .
ومن هاهنا يقول المنجمون : البسط استخراج تقويم يوم واحد من تقويم خمسة أيام أو عشرة على ما وقع في الحلّ والعقد . وعند السالكين هو حال من الأحوال . ويقول في مجمع السلوك : القبض والبسط والخوف والرّجاء هي قريبة ، ولكنّ الخوف والرجاء في مقام المحبة هما عامّان . وأمّا القبض والبسط في مقام الأوائل فهما من المحبة الخاصّة . إذن فكلّ من يؤدّي الأوامر ويجتنب المناهي فله حكم الإيمان . وليس هو من أهل القبض والبسط ، بل هو من الرجاء والخوف الشبيهين بحال القبض والبسط . وهو يظنّ ذلك قبضا وبسطا . فمثلا :
إذا عرض له حزن أو تحيّر فيظن ذلك قبضا .
وإذا عرض له شيء من النشاط الطبيعي أو الانبساط النفسي فإنّه يظنّ ذلك بسطا .
هذا وإنّ الحزن والحيرة والنشاط والمرح جزء من جوهر النّفس الأمّارة ، فإذا وصل العبد إلى أوائل المحبّة فإنّه يصبح صاحب حال وصاحب قلب وصاحب نفس لوّامة . وفي هذا الوقت تتناوب عليه حالتا القبض والبسط . ذلك لأنّ العبد انتقل من مرتبة الإيمان إلى أعلى فيقبضه الحقّ تارة ويبسطه أخرى . إذن فالحاصل هو أنّ وجود البسط باعتبار غلبة القلب وظهور صفته ، وإنّ النفس فما دامت أمّارة فلا قبض ولا بسط . وأمّا النفس اللّوّامة فهي حينا مغلوبة وآخر غالبة ، وبالنسبة للسالك يكون القبض والبسط باعتبار حال غلبة النفس وظهور صفتها . ويقول في اصطلاحات الصوفية :
البسط في مقام القلب بمثابة الرّجاء في مقام النّفس ، وهو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول ولطف ورحمة وأنس ، ويقابله القبض كالخوف
هامش
( 1 ) المسامتة ( م ) .
( 2 ) المسامتة ( م ) .
( 3 ) المسامتة ( م ) .
( 4 ) المسامتة ( م ) .
( 5 ) يحيط بها ( م ) .