لفائدة كما ذكره التنوخي « 1 » وغيره .
التقسيم
الإطناب قسمان : إطناب بسط وإطناب زيادة . فالأول الإطناب بتكثير الجمل كقوله تعالى :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 2 » الآية في سورة البقرة أطنب فيها أبلغ إطناب لكون الخطاب مع الثقلين وفي كل عصر وحين للعالم منهم والجاهل ، والمؤمن منهم والكافر والمنافق . والثاني يكون بأنواع : الأول دخول حرف فأكثر من حروف التأكيد . والثاني الأحرف الزائدة . والثالث التأكيد . والرابع التكرير .
والخامس الصفة . والسادس البدل . والسابع عطف البيان . والثامن عطف أحد المترادفين على الآخر . والتاسع عطف الخاصّ على العام وعكسه . والعاشر الإيضاح بعد الإبهام .
والحادي عشر التفسير . والثاني عشر وضع الظاهر موضع المضمر . والثالث عشر الإيغال .
والرابع عشر التّذييل . والخامس عشر الطّرد والعكس . والسادس عشر التّكميل المسمّى بالاحتراس أيضا . والسابع عشر التّتميم . والثامن عشر الاستقصاء . والتاسع عشر الاعتراض .
والعشرون التعليل وفائدته التقرير ، فإنّ النفوس أبعث على قبول الأحكام المعلّلة من غيرها ، كذا في الإتقان وتفصيل كل في موضعه .
الأطوار السبعة :
[ في الانكليزية ]
The seven periods ( entities )
[ في الفرنسية ]
Les sept periodes ( entites )
هي عند الصوفية عبارة عن الطّبع والنفس والقلب والروح والسّرّ والخفي والأخفى كما في شرح المثنوي « 3 » .
الإظهار :
[ في الانكليزية ]
Discontraction
[ في الفرنسية ]
Decontraction
هو عند الصرفيين والقرّاء خلاف الإدغام أي فكّه وتركه ويسمّى بالبيان أيضا كما في المراح وشروحه « 4 » .
إظهار المضمر :
[ في الانكليزية ]
Guessing the missed letters
[ في الفرنسية ]
Deviner les lettres retranchees
هو عند البلغاء أن يقال شعر على نحو فيضمر أحدهم من ذلك الشعر بعض الحروف ، ثم يسأله آخر عن ذلك الحرف الذي أضمره في مصراع البيت الأول والثاني ، وهكذا هل يوجد أم لا ؟ فيخبر بالإيجاب أو النفي على القاعدة المقرّرة بينهما . ومثال ذلك من كلام مخصوص يعيّن حرفا في خاطره كما في هذا المصراع وهو حرف العين : حديث العشق إلّا مع الحبيب لا تقل فيفترضون واحدا من هذه الحروف ، ثم يسألون ويعلم الحرف من هذين البيتين :
لقد بدا ملك الحسن بحسنه وجماله * والصولجان الخطي والكرة كأنه نقطة الخال
فذهب الوعي من قلبي حين بدا المعشوق
هامش
( 1 ) التنوخي : هو أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان ، أبو جعفر التنوخي . ولد بالأنبار عام 231 ه / 845 م وتوفي ببغداد عام 318 ه / 930 م . عالم بالأدب والسير ، وله اشتغال بالتفسير والحديث ، وكان من كبار القضاة . له عدة مؤلفات . الأعلام 1 / 95 ، تاريخ بغداد 4 / 30 ، إرشاد الأريب 1 / 82 ، الجواهر المضية 1 / 57 ، شذرات الذهب 2 / 276 ، بغية الوعاة 128 .
( 2 ) البقرة / 164 .
( 3 ) مثنوي ( فارسي ) لمحمد بن حسين البلمني القونوي المعروف بجلال الدين الرومي ( 670 ه ) وعليه شروح كثيرة منها شرح مصطفى بن شعبان ( - 969 ه ) وشرح إسماعيل الأنقوري ( - 1042 ه ) وسمّاه فاتح الأبيات وشرحه كذلك كمال الدين حسين بن حسن الخوارزمي ( - 840 ه ) بالفارسية وسمّاه كنوز الحقائق في رموز الدقائق . . . كشف الظنون 2 / 1587 - 1589 .
( 4 ) مراح الأرواح ( صرف ) لأحمد بن علي بن مسعود وهو من المختصرات المتداولة ، آستانه 1233 ه ، من شروحه شرح عبد الوهاب بن الشافعي سمّاه فتح الفتاح في شرح المراح ، وشرح بدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي ( - 855 ه ) سمّاه ملاح الأرواح وهو أول تصانيفه . كشف الظنون 2 / 1651 ، معجم المطبوعات العربية 374 .