تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج الرشاد في معرفة المعاد — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
لقوله تعالى :
وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) )
« 1 » ، في الحساب والميزان « 2 » ، انتهى كلامه . قال المحقّق الطّوسي رحمه اللّه فيما ينسب إليه من رسالة « المبدأ والمعاد » بهذه العبارة : « فصل هشتم در أشارت به صحائف اعمال وكرام الكاتبين ونزول ملائكة وشياطين بر نيكان وبدان » . قول وفعل ما دام كه در دو كون أصوات وحركات باشند از بقا وثبات بىنصيب بود ، وچون به كون كتابت وتصوير آيند ، باقي وثابت شوند وهركه قولي بگويد ، يا فعلى بكند اثرى از أو باقي ماند ، وبه اين سبب تكرار اقتضاى اكتساب ملكه كند ، كه با وجود آن ملكه معاودت به آن قول يا آن فعل آسان بود ، واگرنه چنين بودى هيچ كس علم وصناعت نتوانستى آموخت وتأديب كودكان وتكميل ناقصان را فائده نبودى . آن اثرها كه از أقوال وافعال باشد محل آن كتابتها وتصويرها را كتاب افعال وصحيفة اعمال خوانند ، چه أقوال واعمال چون مشخص شوند كتابت باشد ، چنان كه بيان كنيم ، وكاتبان ومصوّران مكتوبات ومصوّرات كرام الكاتبين باشند . قومي كه بر يمين باشند حسنات أهل يمين نويسند ، وقومي كه بر شمال باشند سيّئات أهل شمال نويسند :
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ) )
« 3 » . در خبر است كه هركه حسنه كند از آن حسنه فرشته در وجود آيد ، وأو را مثاب دارد ، وهركه سيّئه كند از آن سيّئه شيطانى در وجود آيد ، كه أو را معذّب دارد ، وخود در قرآن مىگويد :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ ) )
« 4 » .
هامش
( 1 ) - السجدة ( 32 ) : 12 . ( 2 ) - راجع : الشواهد الربوبيّة / 293 - 295 . ( 3 ) - ق ( 50 ) : 17 . ( 4 ) - فصّلت ( 41 ) : 30 - 31 .