تلك الهيئة ملكة وعادة وخلقا . وأليس إذا عرضت في النّفس هيئة ما عقليّة تأثّر بدنك منها ، فحصل أثر ما منها إلى قواك ثمّ في أعضائك ؟ انظر أنّك إذا استشعرت جانب اللّه عزّ وجلّ وفكّرت [ في ] جبروته كيف يقشعرّ جلدك ويقف شعرك ! فمن هذه الجملة يظهر لك كيفيّة الارتباط والاتّحاد بينهما . فتبارك اللّه أحسن الخالقين . وحيث انتهى الكلام إلى هذا المقام ، فلنختم هذا الباب به ، ولنصرف عنان العناية إلى صوب المقصد الآخر ، فنقول :
منهج الرشاد في معرفة المعاد — صفحة 286
مساهمون: ملا نعيما العرفي الطالقاني
ص٢٨٦