واستبعاده عمارتها وعودها إلى ما كانت عليه ، وإحياء أمواتها بقوله :
« أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها ، فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ »
« 1 » واحيائه بعد ذلك مع بقاء طعامه وشرابه بحالهم لم يتغيّر ، ومع بقاء حماره حيّا قائما على علفه ، لم يتّفق ولم يتغيّر عن حاله ولم يضرّه ، طول عمره ولا أضعفه ، ثمّ أنشأ اللّه العظام ، وإحياء أولئك الموتى ، كلّ ذلك مذكور في القرآن في قوله تعالى :
« أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 2 » ، . « 3 » لنبيّ يقولون : إنّه كان نبيّا من أنبياء اللّه تعالى ، ولا شكّ في أن جميع ذلك خارج « 4 » . . . في الغيبة اتّفق لكثير من الخلق ، وإن لم يكن في القرآن ، قد ذكره أصحاب « 5 » . . . لينظروه ، وأورده نقلة السّير والآثار في كتبهم من غيبات ملوك الفرس عن « 6 » [ بلادهم ] طويلا لوجوه من التدبير ، بحيث لم يعرف أحوالهم فيها ولا مستقرا ولا اطلع لهم على موضع ومكان ، ثمّ « 7 » [ رجعوا إلى وطنهم ] بعد ذلك وعادوا إلى ملكهم بأحسن حال ، وكذلك جماعة من حكماء الروم والهند وملوكهم قد كانت لهم غيبات وأخبار بأحوال تخرج عن العادات ، لم يذكر شيئا من ذلك أكثر أصحابنا ، لعلمهم بأن الخصوم ينكرونه ، لكنّ ما في القرآن لا يمكن دفعه إلّا بالخروج
هامش
( 1 ) البقرة : 259 .
( 2 ) البقرة : 259 .
( 3 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار أربع كلمات .
( 4 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار أربع كلمات .
( 5 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار أربع كلمات .
( 6 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار كلمة .
( 7 ) بياض في نسخة ( ج ) بمقدار ثلاث كلمات .