لا يستحيل عليه أن يقدر ويعلم ، فهو صفة ثبوتية ، لأن نفي الاستحالة سلب السلب وهو غير الذات ، لأنا نعلم الذات ونشك في الحياة .
وهذا غير وارد ، فإن سلب السلب لا يجب أن يكون أمرا موجودا ، وكيف فإن سلب السلب داخل تحت مطلق السلب العدمي ، فكيف يكون الأمر الوجودي متقدما بالأمر العدمي ؟ .
مناهج اليقين في أصول الدين — صفحة 275
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٧٥