فصل « 1 » [ [ في صفات الإمام عليه السلام ] ]
فأمّا العلم بكتاب اللّه تعالى وسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فهو من شرائط الإمام ، فيشهد المخالف والمؤالف ، والغالي والقالي له : أنّه لم يستفت أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في شيء من الفقه والقرآن والتأويل في التنزيل .
وكان جميع الصحابة تستفتيه ، وترجع إليه في جميع المشكلات ، وفي إيضاح ما يغمض علمه ، حتّى قال عمر بن الخطّاب : لولا عليّ لهلك « 2 » عمر . « 3 »
ومن قبل عمر أخوه أبو بكر ، حين قدم عليه في إمارته نفر من اليهود والنصارى :
فأمّا اليهود :
فحدّثني أبو الحسن علي بن المظفّر العلّامة البندنيجي ، بها ، في سنة اثنين وعشرين « 4 » وأربعمائة .
قال : حدّثني أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكريّ « 5 » ، بها ،
هامش
( 1 ) « فصل » بياض في « أ ، ع » .
( 2 ) في « أ » : هلك .
( 3 ) رواه ابن قتيبة الدينوري في تأويل مختلف الحديث : 162 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج :
1 / 6 ، والخوارزمي في المناقب : 48 ، وابن الصبّاغ في الفصول المهمّة : 35 ، والكنجي في كفاية الطالب : 192 ، وابن الجوزي في تذكرة الخواص : 157 ، ومحبّ الدين الطبري في الرياض النضرة : 3 / 161 وقال : أخرجه العقيلي ، وأخرجه ابن السمّان .
( 4 ) صحفت في « د » : وعشر .
( 5 ) المحدّث الأديب ، العلامة الثقة ، صاحب التصانيف الجيّدة ، كان يملي ويدرّس في